مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٥ - ملاحظات
فنحن الذين لا نأسى على ما فاتنا، ولا نفرح بما آتانا منها» [١].
نعم، ذكر ابن الصبّاغ المالكي بعد ذكر استشهاد يزيد بآية: (ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) كلاماً للإمام عليّ بن الحسين ٧ يكون بمنزلة تفسير هذه الآية قال: فقال عليّ ٧: هذا في حقّ من ظَلَم، لا في مَنْ ظُلم [٢]
، فالإمام يهدم أصل استناد يزيد من الأساس، ويبيّن عدم فقهه بمعنى الآية الشريفة.
قالوا: «ثمّ دعا بالنساء والصبيان، فأُجلسوا بين يديه، فرأى هيئة قبيحة فقال:
قبّح اللَّه ابن مرجانة، لو كانت بينكم وبينه قرابة ورحم ما فعل هذا بكم ولا بعث بكم هكذا» [٣].
وهذا أيضاً موضع آخر لتبيّن الانكسار في وجه يزيد، والتجائه للتفوّه بهذه الكلمات الواهية، وهو يريد أن يتخلّى عن المسؤولية ويرميها على عاتق فاسق مثله هو ابن زياد.
ملاحظات
ذكر بعضٌ وقوع المكالمة بين يزيد والإمام زين العابدين ٧ والاستناد بتلك الآيات الشريفة في هذه المواقف:
١- قال ابن قتيبة: «وذكروا أنّ أبا معشر قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن علي [٤] قال:
[١] تفسير القمّي ٢/ ٣٥٢ عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٦٨ ح ١٤.
[٢] الفصول المهمّة: ١٩٥.
[٣] انظر تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٢؛ البداية والنهاية ٨/ ١٩٦؛ اعلام الورى: ٢٤٩.
[٤] الظاهر هنا سقط، وهو كلمة عليّ بن، والصحيح هو محمّد بن عليّ بن الحسين بن علي الذي ينطبق على الإمام محمّد الباقر الذي كان حاضراً في مجلس يزيد.