مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٣ - رأس الحسين عليه السلام في مجلس يزيد
قال السيّد ابن طاووس: «قال الراوي: ثمّ أُدخل ثقل الحسين ٧ ونساؤه ومن تخلّف من أهله على يزيد وهم مقرّنون في الحبال» [١].
وقال سبط ابن الجوزي: «وكان عليّ بن الحسين والنساء موثّقين في الحبال» [٢].
وعنه: «ولمّا أتي يزيد بثقل الحسين رضى الله عنه ومن بقي من أهله فأُدخلوا عليه وقد قرنوا بالحبال فوقفوا بين يديه» [٣].
وقال الشبلنجي: «ثمّ أمر بعلي زين العابدين فدخل عليه مغلولًا» [٤].
رأس الحسين ٧ في مجلس يزيد
روى ابن شهرآشوب عن أبي مخنف قال: «لمّا دخل بالرأس على يزيد كان للرأس طيب قد فاح على كلّ طيب» [٥].
وعن مرآة الزمان: «لمّا وضع الرأس بين يدي يزيد كان بالخضراء [٦]، فتهته (فقهقه خ ل) حتّى سمعه من كان بالمسجد، ولمّا سمع صوت النوائح عليه أنشد:
يا صيحة تُحمد من صوائح ما أهوَن الموت على النوائح
ويُقال إنّه كبّر تكبيرة عظيمة!» [٧].
[١] الملهوف: ٢١٣.
[٢] تذكرة الخواص: ٢٦٢.
[٣] مرآة الزمان: ١٠٠- مخطوط- على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٢٨٨.
[٤] نور الأبصار: ١٣٢.
[٥] المناقب ٤/ ٦١.
[٦] الظاهر أنّه قصر الخضراء الواقع قرب المسجد الأموي حاليّاً.
[٧] عبرات المصطفين ٢/ ٢٨٤.