مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١١ - كيفية دخول أسارى آل البيت عليهم السلام
وابن نما [١] وابن الأثير [٢] وابن كثير [٣] والذهبي [٤] والخوارزمي [٥]. بتفاوت يسير بينهم.
قال البلاذري: «ثمّ سرّح (عبيداللَّه) بهم (الأسارى) مع محفز بن ثعلبة من عائذة قريش وشمر بن ذي الجوشن وقوم يقولون بعث مع محفز برأس الحسين أيضاً، فلمّا وقفوا بباب يزيد رفع محفز صوته فقال: يا أمير المؤمنين هذا محفز بن ثعلبة أتاك باللئام الفجرة، فقال يزيد: ما تحفزت عنه أمّ محفز ألأم وأفجر» [٦].
أقول: ويل لمن كفّره نمرود!
وقال الطبري وابن الأثير: «فدعا عبيد اللَّه بن زياد محفز بن ثعلبة وشمر بن ذي الجوشن فقال: انطلقوا بالثقل والرأس إلى أمير المؤمنين يزيد بن معاوية، فخرجوا حتّى قدموا على يزيد، فقام محفز بن ثعلبة فنادى بأعلى صوته: جئنا برأس أحمق الناس وألأمهم. فقال يزيد: ما ولدت أمّ محفز ألأم وأحمق، ولكنّه قاطع ظالم» [٧].
وقال ابن سعد: «وقدم برأس الحسين مخفر بن ثعلبة العائذي- عائذة قريش- على يزيد، فقال: أتيتك يا أمير المؤمنين برأس أحمق الناس وألأمهم. فقال يزيد: ما ولدت أمّ مخفر أحمق وألأم، لكن الرجل لم يقرأ كتاب اللَّه (تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ) (آل عمران: ٢٦)» [٨].
[١] مثير الأحزان: ٩٨- عن تاريخ دمشق- وعنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٢٩ (وفيه مخفر).
[٢] الكامل في التاريخ ٤/ ٨٤.
[٣] البداية والنهاية ٨/ ١٩٦ وفيه محقر بن ثعلبة العائذي.
[٤] سير أعلام النبلاء ٣/ ٣١٥؛ تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات ٦١- ٨٠).
[٥] مقتل الخوارزمي ٢/ ٥٨، وفيه «ما ولدت أمّ محفز أكفر وألأم وأذمّ».
[٦] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٦.
[٧] تاريخ الطبري ٤/ ٢٥٤؛ الكامل في التاريخ ٤/ ٨٤.
[٨] الطبقات: ٨٢؛ وعنه سير أعلامالنبلاء ٣/ ٣١٥؛ تاريخالإسلام ووفياتالمشاهير، حوادث (٦١- ٨٠).