البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥٦ - المؤمن آيه ٣٤
يَدَيْهِ-وَ يَقُولُ: يٰا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ [١]».ثُمَّ قَالَ لِي:«إِذَا كَانَ الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ،فِي أَوَّلِهِ فَتَوَضَّأْ وَ قُمْ إِلَى صَلاَتِكَ الَّتِي تُصَلِّيهَا،فَإِذَا كُنْتَ فِي السَّجْدَةِ[الْأَخِيرَةِ]مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ،فَقُلْ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ:(يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ،يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ،يَا سَامِعَ الدَّعَوَاتِ،يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،وَ أَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ،وَ اصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ،وَ أَذْهِبْ عَنِّي هَذَا الْوَجَعَ-وَ تُسَمِّيهِ- فَإِنَّهُ قَدْ غَاظَنِي وَ أَحْزَنَنِي)وَ أَلِحَّ فِي الدُّعَاءِ».قَالَ:فَمَا وَصَلْتُ إِلَى الْكُوفَةِ حَتَّى أَذْهَبَ اللَّهُ بِهِ عَنِّي كُلَّهُ.
قوله تعالى:
وَ يٰا قَوْمِ إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنٰادِ [٣٢]
٩٩-/٩٣٥٢ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الزُّهْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَقُولُ: « يَوْمَ التَّنٰادِ يَوْمَ يُنَادِي أَهْلُ النَّارِ أَهْلَ الْجَنَّةِ:أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ».
و قد تقدم حديث فيه بذلك في قوله تعالى: يَوْمَ التَّلاٰقِ [٢].
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ جٰاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنٰاتِ فَمٰا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّٰا جٰاءَكُمْ بِهِ حَتّٰى إِذٰا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللّٰهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً [٣٤]
٩٩-/٩٣٥٣ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ الرَّازِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ النَّسَائِيِّ،عَنْ أَبِيهِ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ،عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،عَنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «لَمَّا حَضَرَتْ يُوسُفَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الْوَفَاةُ جَمَعَ شِيعَتَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ،فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ،ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ بِشِدَّةٍ تَنَالُهُمْ،يُقْتَلُ فِيهَا الرِّجَالُ، وَ تُشَقُّ بُطُونُ الْحَبَالَى،وَ تُذْبَحُ الْأَطْفَالُ،حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ الْحَقَّ فِي الْقَائِمِ مِنْ وُلْدِ لاَوِي بْنِ يَعْقُوبَ،وَ هُوَ رَجُلٌ أَسْمَرُ طَوِيلٌ،وَ وَصَفَهُ لَهُمْ بِنَعْتِهِ،فَتَمَسَّكُوا بِذَلِكَ،وَ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ وَ الشِّدَّةُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ،وَ هُمْ يَنْتَظِرُونَ قِيَامَ الْقَائِمِ
[١] يس ٣٦:٢٠.
[٢] تقدّم في الحديث(٣)في تفسير الآية(١٥)من هذه السورة.