البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦ - النور آيه ٣٥
أَنْ يُكَاتِبَهُ عَلَيْهِ،ثُمَّ يَزِيدُ عَلَيْهِ،ثُمَّ يَضَعُ عَنْهُ،وَ لَكِنَّهُ يَضَعُ عَنْهُ مِمَّا نَوَى أَنْ يُكَاتِبَهُ عَلَيْهِ».
قوله تعالى:
وَ لاٰ تُكْرِهُوا فَتَيٰاتِكُمْ عَلَى الْبِغٰاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً -إلى قوله تعالى- غَفُورٌ رَحِيمٌ [٣٣] /٧٦٢٥ _١-علي بن إبراهيم،قال:كانت العرب و قريش يشترون الإماء،و يجعلون عليهن الضريبة الثقيلة، و يقولون:اذهبن و ازنين و اكتسبن،فنهاهم اللّه عزّ و جلّ عن ذلك،فقال: وَ لاٰ تُكْرِهُوا فَتَيٰاتِكُمْ عَلَى الْبِغٰاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً إلى قوله غَفُورٌ رَحِيمٌ أي لا يؤاخذهن اللّه بذلك إذا اكرهن عليه.
/٧٦٢٦ _٢-ثم
قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «هَذِهِ الْآيَةُ مَنْسُوخَةٌ،نَسَخَتْهَا فَإِنْ أَتَيْنَ بِفٰاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مٰا عَلَى الْمُحْصَنٰاتِ مِنَ الْعَذٰابِ » [١].
قوله تعالى:
اَللّٰهُ نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ الْمِصْبٰاحُ -إلى قوله تعالى- وَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [٣٥]
٩٩-/٧٦٢٧ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلاَلٍ،قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَللّٰهُ نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ ،فَقَالَ:«هَادٍ لِأَهْلِ السَّمَاوَاتِ،وَ هَادٍ لِأَهْلِ الْأَرْضِ».
و
فِي رِوَايَةِ الْبَرْقِيِّ: «هُدَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ،وَ هُدَى مَنْ فِي الْأَرْضِ».
و
رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ(التَّوْحِيدِ) [٢]،وَ(مَعَانِي الْأَخْبَارِ) [٣]،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ
[١] النساء ٤:٢٥.
[٢] التوحيد:١/١٥٥.
[٣] معاني الأخبار:١٥:٦.