البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٧ - المؤمن آيه ١٢-٦
/٩٣١٧ _٩-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ حُسَيْنٍ الْأَشْقَرِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ سِنِينَ [١]،لِأَنَّا كُنَّا نُصَلِّي وَ لَيْسَ أَحَدٌ مَعَنَا غَيْرُنَا».
/٩٣١٨ _١٠-و
عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً تُسْقِطُ الذُّنُوبَ عَنْ ظَهْرِ شِيعَتِنَا،كَمَا تُسْقِطُ الرِّيحُ الْوَرَقَ مِنَ الشَّجَرِ أَوَانَ سُقُوطِهِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ،وَ اسْتِغْفَارُهُمْ وَ اللَّهِ لَكُمْ دُونَ هَذَا الْخَلْقِ.يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،فَهَلْ سَرَرْتُكَ»؟قَالَ:فَقُلْتُ:نَعَمْ.
/٩٣١٩ _١١-و
فِي حَدِيثٍ آخَرَ:بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ: «وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: عَذٰابَ الْجَحِيمِ ،فَسَبِيلُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْتُمْ،مَا أَرَادَ غَيْرَكُمْ».
٩٩-/٩٣٢٠ _١٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،أَنَّهُ سُئِلَ:هَلِ الْمَلاَئِكَةُ أَكْثَرُ أَمْ بَنُو آدَمَ؟فَقَالَ:«وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَعَدَدُ الْمَلاَئِكَةِ فِي السَّمَاوَاتِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ التُّرَابِ فِي الْأَرْضِ،وَ مَا فِي السَّمَاءِ مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلاَّ وَ فِيهَا مَلَكٌ يُسَبِّحُهُ وَ يُقَدِّسُهُ،وَ لاَ فِي الْأَرْضِ شَجَرَةٌ وَ لاَ مَدَرَةٌ إِلاَّ وَ فِيهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهَا يَأْتِي اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ بِعَمَلِهَا وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِهَا،وَ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ وَ يَتَقَرَّبُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى اللَّهِ بِوَلاَيَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ،وَ يَسْتَغْفِرُ لِمُحِبِّينَا وَ يَلْعَنُ أَعْدَاءَنَا،وَ يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ إِرْسَالاً».
/٩٣٢١ _١٣-وَ
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،جَمِيعاً،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ الرَّقِّيِّ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:« وَ كَذٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحٰابُ النّٰارِ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ،قَوْلُهُ تَعَالَى:
اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِهِ،يَحْمِلُونَ عِلْمَ اللَّهِ وَ مَنْ حَوْلَهُ يَعْنِي الْمَلاَئِكَةَ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ رَبَّنٰا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تٰابُوا مِنْ وَلاَيَةِ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ أَيْ وَلاَيَةَ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ وَ قِهِمْ عَذٰابَ الْجَحِيمِ* رَبَّنٰا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنّٰاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبٰائِهِمْ وَ أَزْوٰاجِهِمْ وَ ذُرِّيّٰاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَعْنِي مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَذَلِكَ صَلاَحُهُمْ
[١] في المصدر:سنتين.