البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٨ - باب أن الأئمة(عليهم السلام)يعرفون منطق الطير
الْجَلاَّبِ [١]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلاَثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً،وَ إِنَّمَا كَانَ عِنْدَ آصَفَ مِنْهَا حَرْفٌ وَاحِدٌ،فَتَكَلَّمَ بِهِ فَخُسِفَ بِالْأَرْضِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَرِيرِ بِلْقِيسَ،ثُمَّ تَنَاوَلَ السَّرِيرَ بِيَدِهِ،ثُمَّ عَادَتِ الْأَرْضُ كَمَا كَانَتْ،أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ،وَ عِنْدَنَا نَحْنُ مِنَ الاِسْمِ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً،وَ حَرْفٌ[عِنْدَ اللَّهِ]اسْتَأْثَرَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ الْمَكْنُونِ عِنْدَهُ».
/٨٠١٧ _٦-و
عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قٰالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتٰابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ:
فَفَرَّجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَصَابِعَهُ،فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ،ثُمَّ قَالَ:«وَ عِنْدَنَا-وَ اللَّهِ-عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ».
/٨٠١٨ _٧-و
عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ،يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ اسْمَهُ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلاَثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً،فَأَعْطَى آدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنْهَا خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ حَرْفاً، وَ أَعْطَى نُوحاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنْهَا خَمْسَةَ عَشَرَ حَرْفاً،وَ أَعْطَى إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنْهَا ثَمَانِيَةَ أَحْرُفٍ،وَ أَعْطَى مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ،وَ أَعْطَى عِيسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنْهَا حَرْفَيْنِ،فَكَانَ يُحْيِي بِهِمَا الْمَوْتَى،وَ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ،وَ أَعْطَى مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً،وَ احْتَجَبَ بِحَرْفٍ لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَحَدٌ مَا فِي نَفْسِهِ،وَ مَا فِي نَفْسِ الْعِبَادِ».
/٨٠١٩ _٨-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ،فَذَكَرُوا سُلَيْمَانَ وَ مَا أُعْطِيَ مِنَ الْعِلْمِ،وَ مَا أُوتِيَ مِنَ الْمُلْكِ،فَقَالَ لِي:«وَ مَا أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ!إِنَّمَا كَانَ عِنْدَهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ مِنَ الاِسْمِ الْأَعْظَمِ،وَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ: قُلْ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتٰابِ [٢]فَكَانَ-وَ اللَّهِ-عِنْدَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عِلْمُ الْكِتَابِ»فَقُلْتُ:صَدَقْتَ وَ اللَّهِ، جُعِلْتُ فِدَاكَ.
/٨٠٢٠ _٩-و
عَنْهُ:عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ [٣] سُلَيْمَانَ،عَنْ سَدِيرٍ،قَالَ: كُنْتُ أَنَا،وَ أَبُو بَصِيرٍ،وَ مُيَسِّرٌ، وَ يَحْيَى الْبَزَّازُ،وَ دَاوُدَ الرَّقِّيُّ،فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا وَ هُوَ مُغْضَبٌ،فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَهُ،قَالَ:
«عَجَباً لِأَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّا نَعْلَمُ الْغَيْبَ!مَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ،لَقَدْ هَمَمْتُ بِضَرْبِ خَادِمَتِي فُلاَنَةَ،فَذَهَبَتْ عَنِّي،فَمَا
[١] في«ج»:سعدان،عن عمر الجلاب،و في«ط،ي»:سعدان،عن عمر الجلاب،و في المصدر:سعد أبي عمرو الجلاب،راجع تنقيح المقال ٢:١١.
[٢] الرعد ١٣:٤٣.
[٣] في المصدر:محمّد بن سليمان بن سدير.