البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٢ - الشعراء آيه ١٩٦-١٩٢
ذَلِكَ الْيَوْمَ»وَ بَاقِي الْحَدِيثِ يُؤْخَذُ مِنْ سُورَةِ هُودٍ [١].
قوله تعالى:
إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقٰالِينَ -إلى قوله تعالى- كٰانَ عَذٰابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [١٦٨-١٨٩] /٧٩٢٥ _١-علي بن إبراهيم: إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقٰالِينَ ،أي مِنَ الْمُبْغِضِينَ.
٩٩-/٧٩٢٦ _٢- قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَوْلُهُ: كَذَّبَ أَصْحٰابُ الْأَيْكَةِ قَالَ:
«الْأَيْكَةُ:اَلْغَيْضَةُ [٢] مِنَ الشَّجَرِ».
وَ أَمَّا قَوْلُهُ: عَذٰابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كٰانَ عَذٰابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ فَبَلَغَنَا-وَ اللَّهُ أَعْلَمُ-أَنَّهُ أَصَابَهُمْ حُرٌّ وَ هُمْ فِي بُيُوتِهِمْ،فَخَرَجُوا يَلْتَمِسُونَ الرُّوحِ مِنْ قَبْلَ السَّحَابَةِ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ فِيهَا الْعَذَابُ،فَلَمَّا غَشِيَتْهُمُ أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ،وَ هُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ.
/٧٩٢٧ _٣-علي بن إبراهيم،و قوله: وَ اتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ ،قال:الخلق الأولين.و قوله:
فَكَذَّبُوهُ ،قال:قوم شعيب فَأَخَذَهُمْ عَذٰابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ،قال:يوم حر و سمائم.
قوله تعالى:
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعٰالَمِينَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ [١٩٢-١٩٦] /٧٩٢٨ _٤-علي بن إبراهيم: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعٰالَمِينَ يعني القرآن.
/٧٩٢٩ _٥-ثُمَّ
قَالَ:وَ حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ حَنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ
[١] تقدّم في الحديث(٤)من تفسير الآية(٦١)من سورة هود.
[٢] الغيضة:هي الشجر الملتف.«لسان العرب-غيض-٧:٢٠٢».