البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٨ - فصلت آيه ٣٢-٢٩
٩٩-/٩٤٣٢ _٩- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ:عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاٰئِكَةُ أَلاّٰ تَخٰافُوا وَ لاٰ تَحْزَنُوا ،قَالَ:«هُمُ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)وَ تَجْرِي فِيمَنِ اسْتَقَامَ مِنْ شِيعَتِنَا،وَ سَلَّمَ لِأَمْرِنَا،وَ كَتَمَ حَدِيثَنَا عَنْ عَدُوِّنَا، تَسْتَقْبِلُهُ الْمَلاَئِكَةُ بِالْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ بِالْجَنَّةِ،وَ قَدْ وَ اللَّهِ مَضَى أَقْوَامٌ كَانُوا عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَقَامُوا، وَ سَلَّمُوا لِأَمْرِنَا،وَ كَتَمُوا حَدِيثَنَا،وَ لَمْ يُذِيعُوهُ عِنْدَ عَدُوِّنَا،وَ لَمْ يَشُكُّوا فِيهِ كَمَا شَكَكْتُمْ،وَ اسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ بِالْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ بِالْجَنَّةِ».
٩٩-/٩٤٣٣ _١٠- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ يَقُولُ:
«اسْتَكْمَلُوا طَاعَةَ اللَّهِ وَ طَاعَةَ رَسُولِهِ وَ وَلاَيَةَ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ): ثُمَّ اسْتَقٰامُوا [عَلَيْهَا] تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاٰئِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاّٰ تَخٰافُوا وَ لاٰ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا فَزِعُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُبْعَثُونَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَ يَقُولُونَ لَهُمْ:لاَ تَخَافُوا وَ لاَ تَحْزَنُوا نَحْنُ كُنَّا مَعَكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،لاَ نُفَارِقُكُمْ حَتَّى تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ،وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».
/٩٤٣٤ _١١-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاٰئِكَةُ الْآيَةَ،قَالَ:«اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ».
/٩٤٣٥ _١٢-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا ،قَالَ:«هُوَ وَ اللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً [١]».
قُلْتُ:مَتَى تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ بِأَنْ لاَ تَخَافُوا وَ لاَ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ،نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ؟فَقَالَ:«عِنْدَ الْمَوْتِ وَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/٩٤٣٦ _١٣- الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لاَ يَزَالُ الْمُؤْمِنُ خَائِفاً مِنْ سُوءِ الْعَاقِبَةِ،لاَ يَتَيَقَّنُ الْوُصُولَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ وَقْتُ نَزْعِ رُوحِهِ،وَ ظُهُورِ مَلَكِ الْمَوْتِ لَهُ،وَ ذَلِكَ أَنَّ
[١] الجن ٧٢:١٦.