البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٦ - الأحزاب آيه ٣٥-٣٣
عَلَيْهِمْ،ثُمَّ قَالَ:«هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي،وَ خَاصَّتِي،فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ،وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً».قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ [١]:يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟فَقَالَ:«تَنَحَّيْ،إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ».
/٨٦٢٨ _٤٦-و
عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،حَدَّثَنَا ابْنُ حَبَشٍ الْمُقْرِي،حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ،حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شيْبَةَ،حَدَّثَنِي أَبُو فُدَيْكٍ،حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِلَى رَحْمَةِ هَابِطَةٍ مِنَ السَّمَاءِ،قَالَ:«مَنْ يَدْعُ؟»مَرَّتَيْنِ.قَالَتْ زَيْنَبُ:أَنَا،يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَقَالَ:«ادْعِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ،وَ الْحَسَنَ،وَ الْحُسَيْنَ».قَالَ:فَجَعَلَ حَسَناً عَنْ يَمِينِهِ،وَ حُسَيْناً عَنْ شِمَالِهِ،وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ تُجَاهَهُ،ثُمَّ غَشَّاهُمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً،ثُمَّ قَالَ:«اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَهْلاً،وَ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي».
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ،فَقَالَتْ زَيْنَبُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَ لاَ أَدْخُلُ مَعَكُمْ؟فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«مَكَانَكِ،فَإِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ،إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى».
/٨٦٢٩ _٤٧-و
عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ،حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ،عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ،عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ ابْنِ الْأَسْقَعِ،وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ،فَذَكَرُوا عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَشَتَمُوهُ،فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ،فَلَمَّا قَامُوا،قَالَ لِي:لِمَ شَتَمْتَ هَذَا الرَّجُلَ؟قُلْتُ:رَأَيْتُ الْقَوْمَ شَتَمُوهُ،فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ.فَقَالَ:أَ لاَ أُخْبِرُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).؟قُلْتُ:
بَلَى.قُلْتُ:أَتَيْتُ فَاطِمَةَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا)أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ،فَقَالَتْ:«تَوَجَّهَ إِلَى رَسُوملُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».فَجَلَسْتُ،فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ مَعَهُ عَلِيٌّ وَ حَسَنٌ،وَ حُسَيْنٌ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِيَدِهِ،حَتَّى دَخَلَ،فَأَدْنَى عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ،وَ أَجْلَسَ حَسَناً وَ حُسَيْناً كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ،ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ-أَوْ قَالَ:كِسَاءً-ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ،ثُمَّ قَالَ:«اللَّهُمَّ،هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي،وَ أَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ».
/٨٦٣٠ _٤٨-و
عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَنْجَوَيْهِ الدِّينَوَرِيُّ،حَدَّثَنَا ابْنُ حَبَشٍ الْمُقْرِي،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ،حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ،حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ،عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي»مَرَّتَيْنِ.
/٨٦٣١ _٤٩-و
عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ،حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَبَشٍ الرَّازِيُّ،
[١] في العمدة:قلت.