البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٣ - الصافّات آيه ١٧٧-١٣٩
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي(الْإِخْتِصَاصِ):عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ،عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،وَ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ،عَنْهُمْ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى أَرْبَعِ طَبَقَاتٍ:فَنَبِيٌّ مُنَبَّأٌ فِي نَفْسِهِ،لاَ يَعْدُو غَيْرَهُ»وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [١]،وَ فِيهِ تَغْيِيرٌ يَسِيرٌ وَ لَعَلَّهُ مِنَ النُّسَّاخِ،وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
/٩٠٥٤ _١١-علي بن إبراهيم:ذكر يونس فقال: وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* إِذْ أَبَقَ يعني هرب إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسٰاهَمَ أي ألقى السهام فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ أي من المغوصين فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ ... وَ أَنْبَتْنٰا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ،قال:الدباء.
ثم خاطب اللّه نبيه،فقال: فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَنٰاتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ ،قال:قالت قريش:الملائكة هم بنات اللّه؛فرد اللّه عليهم،فقال: فَاسْتَفْتِهِمْ الآية.إلى قوله: سُلْطٰانٌ مُبِينٌ ،أي حجة قوية على ما يزعمون. و قوله تعالى: وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يعني أنهم قالوا:إن الجن بنات اللّه.فرد اللّه عليهم،فقال: وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ يعني في النار.
/٩٠٥٥ _١٢-ثم
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: وَ إِنْ كٰانُوا لَيَقُولُونَ* لَوْ أَنَّ عِنْدَنٰا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ* لَكُنّٰا عِبٰادَ اللّٰهِ الْمُخْلَصِينَ فَهُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ،كَانُوا يَقُولُونَ:قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى كَيْفَ كَذَّبُوا أَنْبِيَاءَهُمْ،أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ؛يَقُولُ:
فَكَفَرُوا بِهِ حِينَ جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،يَقُولُ اللَّهُ: فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ .فَقَالَ جَبْرَئِيلُ:«يَا مُحَمَّدُ إِنّٰا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ* وَ إِنّٰا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ».
قَوْلُهُ: فَإِذٰا نَزَلَ بِسٰاحَتِهِمْ فَسٰاءَ صَبٰاحُ الْمُنْذَرِينَ يَعْنِي:اَلْعَذَابَ إِذَا نَزَلَ بِبَنِي أُمَيَّةَ وَ أَشْيَاعِهِمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.قَوْلُهُ: وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰى حِينٍ* وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ،فَذَلِكَ إِذَا أَتَاهُمُ الْعَذَابُ أَبْصَرُوا حِينَ لاَ يَنْفَعُهُمُ النَّظَرُ،وَ هَذِهِ فِي أَهْلِ الشُّبُهَاتِ وَ الضَّلاَلاَتِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ.
٩٩-/٩٠٥٦ _١٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ،عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ ،قَالَ:«نَزَلَتْ فِي الْأَئِمَّةِ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
/٩٠٥٧ _١٤-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَيْمُونَةَ [٢]،قَالَ:
[١] الإختصاص:٢٢.
[٢] في المصدر و معجم رجال الحديث ١٦:١٢١:بويه،و في معجم رجال الحديث ٢:٢٥٢:ثوية.