البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٣ - الزمر آيه ٣-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ الْكِتٰابِ مِنَ اللّٰهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ -إلى قوله تعالى- مَنْ هُوَ كٰاذِبٌ كَفّٰارٌ [١-٣] /٩١٥٥ _١-علي بن إبراهيم:ثم خاطب اللّه نبيه،فقال: إِنّٰا أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ الْكِتٰابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللّٰهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ* أَلاٰ لِلّٰهِ الدِّينُ الْخٰالِصُ وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيٰاءَ مٰا نَعْبُدُهُمْ إِلاّٰ لِيُقَرِّبُونٰا إِلَى اللّٰهِ زُلْفىٰ و هذا مما ذكرنا أن لفظه خبر و معناه حكاية،و ذلك أن قريشا قالت:إنّما نعبد الأصنام ليقربونا إلى اللّه زلفى،فإنا لا نقدر أن نعبد اللّه حقّ عبادته.فحكى اللّه قولهم على لفظ الخبر،و معناه حكاية عنهم.فقال اللّه: إِنَّ اللّٰهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مٰا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يَهْدِي مَنْ هُوَ كٰاذِبٌ كَفّٰارٌ .
٩٩-/٩١٥٦ _٢- الْحِمْيَرِيُّ:عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ،قَالَ:وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ،عَنْ أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِكُلِّ شَيْءٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ،مِنْ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ،ثُمَّ يَسْأَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ،فَيَقُولُ كُلُّ مَنْ عَبَدَ غَيْرَهُ:رَبَّنَا إِنَّا كُنَّا نَعْبُدُهَا لِتُقَرِّبَنَا إِلَيْكَ زُلْفَى.قَالَ:فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِلْمَلاَئِكَةِ:اُدْعُوهُمْ وَ مَا كَانُوا [١] يَعْبُدُونَ إِلَى النَّارِ،مَا خَلاَ مَنِ اسْتَثْنَيْتُ،فَإِنَّ أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ».
٩٩-/٩١٥٧ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الزُّهْرِيِّ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ،فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ:فَإِنْ كُنْتَ ابْنَ أَبِيكَ فَإِنَّكَ مِنْ أَبْنَاءِ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ.فَقَالَ لَهُ:«كَذَبْتَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يُنْزِلَ إِسْمَاعِيلَ بِمَكَّةَ
[١] في المصدر:اذهبوا بهم و بما كانوا.