البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١ - المؤمنون آيه ٧٧-٧٦
أَبِيهِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِنَّ الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرٰاطِ لَنٰاكِبُونَ ،قَالَ:«عَنْ وَلاَيَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».
/٧٥٠٦ _٣-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ،عَنْ جَعْفَرٍ الرُّمَّانِيِّ [١]،عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ،عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِنَّ الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرٰاطِ لَنٰاكِبُونَ -قَالَ-عَنْ وَلاَيَتِنَا».
٩٩-/٧٥٠٧ _٤- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنِ الْخَصَائِصِ،بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَصْبَغِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ فِي كُتُبِنَا:عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ إِنَّ الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرٰاطِ لَنٰاكِبُونَ قَالَ:«عَنْ وَلاَيَتِنَا».
/٧٥٠٨ _٥-و من طريق المخالفين،في معنى الآية:يعني صراط محمّد و آله(عليهم السلام).
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ أَخَذْنٰاهُمْ بِالْعَذٰابِ فَمَا اسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ* حَتّٰى إِذٰا فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ بٰاباً ذٰا عَذٰابٍ شَدِيدٍ إِذٰا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [٧٦-٧٧]
٩٩-/٧٥٠٩ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ؛عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَا اسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ ،فَقَالَ:
الاِسْتِكَانَةُ هِيَ الْخُضُوعُ،وَ التَّضَرُّعُ هُوَ رَفْعُ الْيَدَيْنِ،وَ التَّضَرُّعُ بِهِمَا».
/٧٥١٠ _٢-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَا اسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ فَقَالَ:
«الاِسْتِكَانَةُ:هِيَ الْخُضُوعُ،وَ التَّضَرُّعُ هُوَ رَفْعُ الْيَدَيْنِ،وَ التَّضَرُّعُ بِهِمَا».
[١] في«ج،ي،ط»:الزماني.