البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٠ - السجدة آيه ١١
٩٩-/٨٤٦٥ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،قَالَ:
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ شَعَرٍ وَ لاَ وَبَرٍ إِلاَّ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ يَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ».
/٨٤٦٦ _٤-و
عَنْهُ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ،عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ مَوْلَى أَبَانٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):جُعِلْتُ فِدَاكَ،يَعْلَمُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِقَبْضِ مَنْ يَقْبِضُ؟ قَالَ:«لاَ،إِنَّمَا هِيَ صِكَاكٌ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ:اِقْبِضْ نَفْسَ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ».
/٨٤٦٧ _٥-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ مَلَكِ الْمَوْتِ،يُقَالُ:اَلْأَرْضُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْقَصْعَةِ،يَمُدُّ يَدَهُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ؟قَالَ:«نَعَمْ».
/٨٤٦٨ _٦-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنِ السَّكُونِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
«إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ،أَوْثَقَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ،وَ لَوْلاَ ذَلِكَ مَا اسْتَقَرَّ».
/٨٤٦٩ _٧-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ،وَ كَانَتْ لَهُ حَالَةٌ حَسَنَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَحَضَرَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ،فَنَظَرَ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ عِنْدَ رَأْسِهِ،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):اُرْفُقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ.فَقَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ:يَا مُحَمَّدُ،طِبْ نَفْساً،وَ قَرَّ عَيْناً،فَإِنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ شَفِيقٌ.
وَ اعْلَمْ-يَا مُحَمَّدُ-أَنِّي لَأَحْضُرُ ابْنَ آدَمَ عِنْدَ قَبْضِ رُوحِهِ،فَإِذَا قَبَضْتُهُ صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ أَهْلِهِ عِنْدَ ذَلِكَ، فَأَتَنَحَّى فِي جَانِبِ الدَّارِ وَ مَعِي رُوحُهُ،فَأَقُولُ لَهُمْ:وَ اللَّهِ مَا ظَلَمْنَاهُ،وَ لاَ سَبَقْنَا بِهِ أَجَلَهُ،وَ لاَ اسْتَعْجَلْنَا بِهِ قَدْرَهُ،وَ مَا كَانَ لَنَا فِي قَبْضِ رُوحِهِ مِنْ ذَنْبٍ،فَإِنْ تَرْضَوْا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ وَ تَصْبِرُوا تُؤْجَرُوا وَ تُحْمَدُوا،وَ إِنْ تَجْزَعُوا وَ تَسْخَطُوا تَأْثَمُوا وَ تُوزَرُوا،وَ مَا لَكُمْ عِنْدَنَا مِنْ عُتْبَى،وَ إِنَّ لَنَا عِنْدَكُمْ أَيْضاً لَبَقِيَّةً وَ عَوْدَةً،فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ،فَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مَدَرٍ وَ لاَ شَعَرٍ،فِي بَرٍّ وَ لاَ بَحْرٍ،إِلاَّ وَ أَنَا أَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ،حَتَّى لَأَنَا أَعْلَمُ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ،وَ لَوْ أَنِّي-يَا مُحَمَّدُ-أَرَدْتُ قَبْضَ نَفْسِ بَعُوضَةٍ مَا قَدَرْتُ عَلَى قَبْضِهَا حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الْآمِرَ بِقَبْضِهَا،وَ إِنِّي لَمُلَقِّنٌ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ مَوْتِهِ شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٨٤٧٠ _٨- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ)،قَالَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قِيلَ لِمَلَكِ الْمَوْتِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):كَيْفَ تَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ وَ بَعْضُهَا فِي الْمَغْرِبِ،وَ بَعْضُهَا فِي الْمَشْرِقِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ؟قَالَ:أَدْعُوهَا فَتُجِيبُنِي».قَالَ:«وَ قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ:إِنَّ الدُّنْيَا بَيْنَ يَدَيَّ كَالْقَصْعَةِ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ يَتَنَاوَلُ مِنْهَا مَا يَشَاءُ،وَ الدُّنْيَا عِنْدِي كَالدِّرْهَمِ فِي كَفِّ أَحَدِكُمْ