البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٠ - الأحزاب آيه ٣١-٢٨
/٨٥٧٢ _٥- ثُمَّ قَالَ الْكُلَيْنِيُّ:وَ عَنْهُ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،مِثْلَهُ.
ثُمَّ
قَالَ الْكُلَيْنِيُّ:وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي الرَّجُلِ إِذَا خَيَّرَ أَهْلَهُ؟فَقَالَ:«إِنَّمَا الْخِيَرَةُ لَنَا،لَيْسَ لِأَحَدٍ،وَ إِنَّمَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لِمَكَانِ عَائِشَةَ،فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ،وَ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ أَنْ يَخْتَرْنَ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
/٨٥٧٣ _٦-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ،عَنْ صَفْوَانَ،وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْخِيَارِ،فَقَالَ:«وَ مَا هُوَ،وَ مَا ذَاكَ؟ إِنَّمَا ذَاكَ شَيْءٌ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
/٨٥٧٤ _٧-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنِفَ لِرَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ مَقَالَةٍ قَالَتْهَا بَعْضُ نِسَائِهِ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّخْيِيرِ،فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)نِسَاءَهُ تِسْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً فِي مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ،ثُمَّ دَعَاهُنَّ،فَخَيَّرَهُنَّ، فَاخْتَرْنَهُ،فَلَمْ يَكُنْ شَيْئاً،وَ لَوِ اخْتَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ كَانَتْ وَاحِدَةً بَائِنَةً».
قَالَ:وَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَقَالَةِ الْمَرْأَةِ،مَا هِيَ؟قَالَ:فَقَالَ:«إِنَّهَا قَالَتْ:يَرَى مُحَمَّدٌ أَنَّهُ لَوْ طَلَّقَنَا أَنَّهُ لاَ يَأْتِينَا الْأَكْفَاءُ مِنْ قَوْمِنَا يَتَزَّوَجُونَّا».
/٨٥٧٥ _٨-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ بَعْضَ نِسَاءِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَتْ:أَ يَرَى مُحَمَّدٌ أَنَّهُ لَوْ طَلَّقَنَا لاَ نَجِدَ الْأَكْفَاءَ مِنْ قَوْمِنَا؟-قَالَ-فَغَضِبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ،فَأَمَرَهُ،فَخَيَّرَهُنَّ،حَتَّى انْتَهَى إِلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ،فَقَامَتْ،وَ قَبِلَتْهُ،وَ قَالَتْ:أَخْتَارُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ».
٩٩-/٨٥٧٦ _٩- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: سَبَبُ نُزُولِهَا:أَنَّهُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ غَزَاةِ خَيْبَرَ،وَ أَصَابَ كَنْزَ آلِ أَبِي الْحَقِيقِ،قُلْنَ أَزْوَاجُهُ:أَعْطِنَا مَا أَصَبْتَ.فَقَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«قَسَّمْتُهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ»فَغَضِبْنَ مِنْ ذَلِكَ،وَ قُلْنَ:لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّكَ إِنْ طَلَّقْتَنَا أَنَّا لاَ نَجِدُ الْأَكْفَاءَ مِنْ قَوْمِنَا يَتَزَّوَجُونَّا!فَأَنِفَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَزِلَهُنَّ،فَاعْتَزَلَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً،حَتَّى حِضْنَ وَ طَهُرْنَ،ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ،وَ هِيَ آيَةُ التَّخْيِيرِ،فَقَالَ: يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ الْآيَةَ،فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ،وَ هِيَ أَوَّلُ مَنْ قَامَتْ،فَقَالَتْ:قَدِ اخْتَرْتُ اللَّهَ