البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠١ - الأحزاب آيه ٧٣-٧٢
عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ عَلَى السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبٰالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا ،الْآيَةَ.فَقَالَ:«الْأَمَانَةُ:اَلْوَلاَيَةُ،مَنِ ادَّعَاهَا بِغَيْرِ حَقٍّ كَفَرَ».
٩٩-/٨٧٣٦ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ عَلَى السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبٰالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا ،قَالَ:«هِيَ الْوَلاَيَةُ،أَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا [١]وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ وَ الْإِنْسَانُ الَّذِي حَمَلَهَا:أَبُو فُلاَنٍ».
٩٩-/٨٧٣٧ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَامِرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ عَلَى السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبٰالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهٰا وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ إِنَّهُ كٰانَ ظَلُوماً جَهُولاً ،قَالَ:«يَعْنِي بِهَا وَلاَيَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
/٨٧٣٨ _٧-علي بن إبراهيم،قال:الأمانة هي الإمامة،و الأمر و النهي.و الدليل على أن الأمانة هي الإمامة، قوله عزّ و جلّ في الأئمة: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمٰانٰاتِ إِلىٰ أَهْلِهٰا [٢]،يعني الإمامة،فالأمانة هي الإمامة، عرضت على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها،قال:أبين أن يدعوها،أو يغصبوها أهلها وَ أَشْفَقْنَ مِنْهٰا وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ أي الأول إِنَّهُ كٰانَ ظَلُوماً جَهُولاً* لِيُعَذِّبَ اللّٰهُ الْمُنٰافِقِينَ وَ الْمُنٰافِقٰاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكٰاتِ وَ يَتُوبَ اللّٰهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ كٰانَ اللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً .
٩٩-/٨٧٣٩ _٨- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ فِي(نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُقَاتِلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ عَلَى السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ .
قَالَ:«عَرَضَ اللَّهُ أَمَانَتِي عَلَى السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ بِالثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ،فَقُلْنَ:رَبَّنَا،لاَ نَحْمِلُهَا بِالثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ، لَكِنْ نَحْمِلُهَا بِلاَ ثَوَابٍ وَ لاَ عِقَابٍ.وَ إِنَّ اللَّهَ عَرَضَ أَمَانَتِي وَ وَلاَيَتِي عَلَى الطُّيُورِ،فَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهَا:اَلْبُزَاةُ وَ الْقَنَابِرُ، وَ أَوَّلُ مَنْ جَحَدَهَا مِنَ الطُّيُورِ:اَلْبُومُ وَ الْعَنْقَاءُ،فَلَعَنَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْ بَيْنِ الطُّيُورِ،فَأَمَّا الْبُومُ فَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَظْهَرَ بِالنَّهَارِ لِبُغْضِ الطُّيُورِ لَهَا،وَ أَمَّا الْعَنْقَاءُ،فَغَابَتْ فِي الْبِحَارِ لاَ تُرَى.
[١] زاد في المصدر:كفرا بها و عنادا.
[٢] النساء ٤:٥٨.