البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٧ - الزمر آيه ٦٧
رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يُوصَفُ،وَ كَيْفَ يُوصَفُ وَ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ: وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ ،فَلاَ يُوصَفُ بِقَدَرٍ إِلاَّ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ».
٩٩-/٩٢٨٤ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ الْكُلَيْنِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِعَلاَّنٍ الْكُلَيْنِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ،قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ .
فَقَالَ:«ذَلِكَ تَعْيِيرُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَنْ شَبَّهَهُ بِخَلْقِهِ،أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ قَالَ: وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ مَعْنَاهُ إِذْ قَالُوا:إِنَّ الْأَرْضَ جَمِيعاً قَبَضْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ؟كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قٰالُوا مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ عَلىٰ بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ [١]،ثُمَّ نَزَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ عَنِ الْقَبْضَةِ وَ الْيَمِينِ فَقَالَ: سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ ».
/٩٢٨٥ _٣-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْعِجْلِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحٰانَهُ .
فَقَالَ:«يَعْنِي مِلْكَهُ لاَ يَمْلِكُهُ مَعَهُ أَحَدٌ،وَ الْقَبْضُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي مَوْضِعٍ آخَرَ:اَلْمَنْعُ،وَ الْبَسْطُ مِنْهُ:اَلْإِعْطَاءُ وَ التَّوْسِيعُ[كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ]، وَ اللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [٢]يَعْنِي يُعْطِي وَ يَمْنَعُ [٣]،وَ الْقَبْضُ مِنْهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي وَجْهٍ آخَرَ:اَلْأَخْذُ،وَ الْأَخْذُ فِي وَجْهِ الْقَبُولِ،كَمَا قَالَ: وَ يَأْخُذُ الصَّدَقٰاتِ [٤]أَيْ يَقْبَلُهَا مِنْ أَهْلِهَا وَ يُثِيبُ عَلَيْهَا».
قُلْتُ:فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ ؟قَالَ:«الْيَمِينُ:اَلْيَدُ،وَ الْيَدُ:اَلْقُدْرَةُ وَ الْقُوَّةُ، يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ أَيْ بِقُدْرَتِهِ وَ قُوَّتِهِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ ».
/٩٢٨٦ _٤-علي بن إبراهيم،قال:نزلت في الخوارج وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ
[١] الأنعام ٦:٩١.
[٢] البقرة ٢:٢٤٥.
[٣] في المصدر:يعطي و يوسع و يمنع و يضيق.
[٤] التوبة ٩:١٠٤.