البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٦ - الزمر آيه ٥٦-٥٤
ابْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لاَ يُعْذِرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَداً يَقُولُ:يَا رَبِّ،لَمْ أَعْلَمْ أَنَّ وُلْدَ فَاطِمَةَ هُمُ الْوُلاَةُ عَلَى النَّاسِ كَافَّةً،وَ فِي شِيعَةِ وُلْدِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)أَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ خَاصَّةً يٰا عِبٰادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ الْآيَةَ».
٩٩-/٩٢٤٢ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لاَ يُعْذِرُ اللَّهُ أَحَداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنْ يَقُولَ:يَا رَبِّ،لَمْ أَعْلَمْ أَنَّ وُلْدَ فَاطِمَةَ هُمُ الْوُلاَةُ،وَ فِي [١] وُلْدِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)أَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ خَاصَّةً: يٰا عِبٰادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ».
٩٩-/٩٢٤٣ _٦- ابْنُ بَابَوَيْهِ:فِي حَدِيثٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ،عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ لَهُ الْإِمَامُ:«يَا أَبَا بَصِيرٍ، لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ،إِذْ يَقُولُ: يٰا عِبٰادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِذَلِكَ غَيْرَكُمْ.يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟»قَالَ:نَعَمْ.
٩٩-/٩٢٤٤ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ،عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ،فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ جَمِيعاً الذُّنُوبَ».
قَالَ:فَقُلْتُ:لَيْسَ هَكَذَا نَقْرَأُ،فَقَالَ:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،فَإِذَا غَفَرَ اللَّهُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً فَلِمَنْ يُعَذِّبُ؟وَ اللَّهِ مَا عَنَى مِنْ عِبَادِهِ غَيْرَنَا وَ غَيْرَ شِيعَتِنَا،وَ مَا نَزَلَتْ إِلاَّ هَكَذَا:إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ جَمِيعاً الذُّنُوبَ».
قوله تعالى:
وَ أَنِيبُوا إِلىٰ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّٰاخِرِينَ [٥٤-٥٦] /٩٢٤٥ _١-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: وَ أَنِيبُوا إِلىٰ رَبِّكُمْ ،أي توبوا وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ
[١] في المصدر زيادة:شيعة.