البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٨ - الشعراء آيه ١٠٢-٩٠
٩٩-/٧٩٠٥ _٨- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغَزَّالُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَعْشَى،قَالَ:سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ قَالَ:سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لَقَدْ عَظُمَتْ مَنْزِلَةُ الصَّدِيقِ،حَتَّى إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَسْتَغِيثُونَ بِهِ،وَ يَدْعُونَهُ قَبْلَ الْقَرِيبِ الْحَمِيمِ،قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُخْبِراً عَنْهُمْ: فَمٰا لَنٰا مِنْ شٰافِعِينَ* وَ لاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ ».
/٧٩٠٦ _٩-و
عَنْهُ،فِي(أَمَالِيهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقَاضِي الْهَمْدَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ النَّوْفَلِيُّ بِالدِّينَوَرِ [١]،قَالَ:حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِّيُّ،قَالَ:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ،قَالَ:سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لَقَدْ عَظُمَتْ مَنْزِلَةُ الصَّدِيقِ،حَتَّى إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَسْتَغِيثُونَ بِهِ،وَ يَدْعُونَهُ فِي النَّارِ قَبْلَ الْقَرِيبِ الْحَمِيمِ،قَالَ اللَّهُ مُخْبِراً عَنْهُمْ: فَمٰا لَنٰا مِنْ شٰافِعِينَ* وَ لاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ ».
/٧٩٠٧ _١٠-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ،عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ،عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،عَنْ آبَائِهِ، قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَوَّلُ عُنْوَانِ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ بَعْدَ مَوْتِهِ،مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ،إِنْ خَيْراً فَخَيْراً،وَ إِنْ شَرّاً فَشَرّاً،وَ أَوَّلُ تُحْفَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ،وَ لِمَنْ تَبِعَ جَنَازَتَهُ».
ثُمَّ قَالَ:«يَا فَضْلُ،لاَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ إِلاَّ وَافِدُهَا،وَ مِنْ كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ إِلاَّ نَجِيبُهَا.يَا فَضْلُ،لاَ يَرْجِعُ صَاحِبُ الْمَسْجِدِ بِأَقَلَّ مِنْ إِحْدَى ثَلاَثٍ،إِمَّا دُعَاءٍ يَدْعُو بِهِ يُدْخِلُهُ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ،وَ إِمَّا دُعَاءٍ يَدْعُو بِهِ فَيَصْرِفُ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ بَلاَءَ الدُّنْيَا،وَ إِمَّا أَخٍ يَسْتَفِيدُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-ثُمَّ قَالَ-قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَا اسْتَفَادَ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ فَائِدَةً بَعْدَ فَائِدَةِ الْإِسْلاَمِ،مِثْلَ أَخٍ يَسْتَفِيدُهُ فِي اللَّهِ».
ثُمَّ قَالَ:«يَا فَضْلُ،لاَ تَزْهَدُوا فِي فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا،فَإِنَّ الْفَقِيرَ مِنْهُمْ لَيَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.يَا فَضْلُ،إِنَّمَا سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اللَّهِ،فَيُجِيزُ اللَّهُ أَمَانَهُ-ثُمَّ قَالَ-أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي أَعْدَائِكُمْ إِذَا رَأَوْا شَفَاعَةَ الرَّجُلِ مِنْكُمْ لِصَدِيقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: فَمٰا لَنٰا مِنْ شٰافِعِينَ* وَ لاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ ».
٩٩-/٧٩٠٨ _١١- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ [٢]،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ [٣] أَبِي عَاصِمٍ،عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
[١] دينور:مدينة من أعمال الجبل،بينها و بين همذان نيّف و عشرون فرسخا.«معجم البلدان ٢:٥٤٥».
[٢] في المصدر:زيدان.
[٣] في المصدر:بن.