البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٥ - لقمان آيه ٢١-٢٠
/٨٤٢٤ _١-ثُمَّ
قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ لاٰ تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً :«أَيْ بِالْعَظَمَةِ».
قوله تعالى:
وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [١٩] /٨٤٢٥ _٢-علي بن إبراهيم،في قوله: وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ أي لا تعجل وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ أي لا ترفعه إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ .قال عليّ بن إبراهيم:و روي فيه غير هذا أيضا.
٩٩-/٨٤٢٦ _٣- الشَّيْخُ الْبُرْسِيُّ،قَالَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ،قَالَ:سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَمِيرِ؟فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً ثُمَّ يُنْكِرَهُ،إِنَّمَا هُوَ زُرَيْقٌ وَ صَاحِبُهُ،فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ،فِي صُورَةِ حِمَارَيْنِ،إِذَا شَهَقَا فِي النَّارِ انْزَعَجَ أَهْلُ النَّارِ مِنْ شِدَّةِ صُرَاخِهِمَا».
٩٩-/٨٤٢٧ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ،قَالَ:«الْعَطْسَةُ الْقَبِيحَةُ».
٩٩-/٨٤٢٨ _٥- الطَّبْرِسِيُّ: هِيَ الْعَطْسَةُ الْمُرْتَفِعَةِ الْقَبِيحَةِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
قوله تعالى:
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظٰاهِرَةً وَ بٰاطِنَةً [٢٠]
٩٩-/٨٤٢٩ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ