البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣٦ - الشورى آيه ٥٣-٥٢
اَلْإِيمٰانُ وَ لٰكِنْ جَعَلْنٰاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِنٰا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرٰاطِ اللّٰهِ الَّذِي لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ أَلاٰ إِلَى اللّٰهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ [٥٢-٥٣]
٩٩-/٩٥٥٠ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ ابْنَ سُوَيْدٍ،عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا مٰا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتٰابُ وَ لاَ الْإِيمٰانُ ،قَالَ:«خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ،أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ،كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يُخْبِرُهُ وَ يُسَدِّدُهُ،وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ».
وَ رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي(بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ)،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا ، وَ سَاقَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [١].
/٩٥٥١ _٢-و عنه:عن محمّد بن يحيى،عن محمّد بن الحسين،عن عليّ بن أسباط،عن أسباط بن سالم، قال:سأله رجل من أهل هيت و أنا حاضر،عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا ،فقال:
«منذ أنزل اللّه عزّ و جلّ ذلك الروح على محمد(صلّى اللّه عليه و آله)ما صعد[إلى]السماء،و إنّه لفينا».
/٩٥٥٢ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى،عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْعِلْمِ،هُوَ شَيْءٌ [٢] يَتَعَلَّمُهُ الْعَالِمُ مِنْ أَفْوَاهِ الرِّجَالِ،أَمْ فِي الْكِتَابِ عِنْدَكُمْ تَقْرَءُونَهُ فَتَعْلَمُونَ مِنْهُ؟قَالَ:«الْأَمْرُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَ أَوْجَبُ،أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا مٰا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتٰابُ وَ لاَ الْإِيمٰانُ ».
ثُمَّ قَالَ:«أَيَّ شَيْءٍ يَقُولُ أَصْحَابُكَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ؟أَ يُقِرُّونَ أَنَّهُ كَانَ فِي حَالٍ مَا يَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَ لاَ الْإِيمَانُ»؟ فَقُلْتُ:لاَ أَدْرِي-جُعِلْتُ فِدَاكَ-مَا يَقُولُونَ.فَقَالَ:«بَلَى،قَدْ كَانَ فِي حَالٍ لاَ يَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَ لاَ الْإِيمَانُ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الرُّوحَ الَّتِي ذُكِرَ فِي الْكِتَابِ،فَلَمَّا أَوْحَاهَا إِلَيْهِ عَلِمَ بِهَا الْعِلْمَ وَ الْفَهْمَ،وَ هِيَ الرُّوحُ الَّتِي يُعْطِيهَا
[١] مختصر بصائر الدرجات:٢.
[٢] في المصدر:أهو علم.