البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٣ - الأحزاب آيه ٣٥-٣٣
/٨٦١٨ _٣٦-و
عَنْهُ:عَنْ أَبِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ:حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ،عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ،أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: طَلَبْتُ عَلِيّاً فِي مَنْزِلِهِ،فَقَالَتْ فَاطِمَةُ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ):«ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) [١]».قَالَ:فَجَاءَا جَمِيعاً،فَدَخَلاَ، وَ دَخَلْتُ مَعَهُمَا،فَأَجْلَسَ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ يَسَارِهِ،وَ فَاطِمَةَ عَنْ يَمِينِهِ،وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)بَيْنَ يَدَيْهِ،ثُمَّ الْتَفَعَ [٢] عَلَيْهِمْ بِثَوْبِهِ،وَ قَالَ:« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ،إِنَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِي،اللَّهُمَّ،إِنَّ هَؤُلاَءِ أَحَقُّ [٣]».قَالَ وَاثِلَةُ:فَقُلْتُ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ:وَ أَنَا مِنْ أَهْلِكَ،يَا رَسُولَ اللَّهِ؟قَالَ:«وَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِي».قَالَ وَاثِلَةُ:فَذَلِكَ أَرْجَى مَا أَرْجُو مِنْ عَمَلِي.
/٨٦١٩ _٣٧-و
عَنْهُ:عَنْ أَبِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ عُمَرَ الْحَنَفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الزُّهْرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،حَدَّثَنِي شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،وَ قَدْ جِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ،فَأَظْهَرَ سُرُوراً،فَغَضِبَ وَاثِلَةُ،وَ قَالَ:وَ اللَّهِ لاَ أَزَالُ أُحِبُّ عَلِيّاً،وَ حَسَناً،وَ حُسَيْناً،وَ فَاطِمَةَ أَبَداً بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ هُوَ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ يَقُولُ فِيهِمْ مَا قَالَ.قَالَ وَاثِلَةُ:رَأَيْتُنِي ذَاتَ يَوْمٍ،وَ قَدْ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ هُوَ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ،وَ جَاءَ الْحَسَنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى،وَ قَبَّلَهُ،ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى،وَ قَبَّلَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ،ثُمَّ دَعَا بِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَجَاءَ،ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ كِسَاءً خَيْبَرَيّاً،كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ،ثُمَّ قَالَ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ،قُلْتُ لِوَاثِلَةَ:مَا الرِّجْسُ؟ قَالَ:اَلشَّكُّ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
/٨٦٢٠ _٣٨-و
عَنْهُ:عَنْ أَبِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ،قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ-وَ الْخَبَرُ طَوِيلٌ- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ):وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)ثَوْبَهُ،فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،وَ قَالَ:« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ».
/٨٦٢١ _٣٩-و
عَنْهُ:عَنْ أَبِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ
[١] في الفضائل:يأتي برسول اللّه.
[٢] الالتفاع:الالتحاف بالثوب.«لسان العرب-لفع-٨:٣٢٠».
[٣] في المصدرين:اللّهمّ أهلي أحقّ.