البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٦ - الشورى آيه ٣٠
قوله تعالى:
وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [٣٠]
٩٩-/٩٥٢٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،[قَالَ:] «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِرْقٍ يَضْرِبُ،وَ لاَ نَكْبَةٍ وَ لاَ صُدَاعٍ وَ لاَ مَرَضٍ إِلاَّ بِذَنْبٍ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ،قَالَ:وَ مَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ مِمَّا يُؤَاخِذُ بِهِ».
/٩٥٢٧ _٢-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ،قَالَ:فَقَالَ هُوَ: وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .قَالَ:قُلْتُ:لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ،أَ رَأَيْتَ مَا أَصَابَ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَشْبَاهَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ:«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ».
/٩٥٢٨ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ،أَ رَأَيْتَ مَا أَصَابَ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَهْلَ بَيْتِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مِنْ بَعْدِهِ،أَ هُوَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ،وَ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ طَهَارَةٍ مَعْصُومُونَ؟فَقَالَ:«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ،إِنَّ اللَّهَ يَخُصُّ أَوْلِيَاءَهُ بِالْمَصَائِبِ لِيَأْجُرَهُمْ عَلَيْهَا» [١].
وَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ؛قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ [٢].
/٩٥٢٩ _٤-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،رَفَعَهُ،قَالَ: لَمَّا حُمِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَأُوقِفَ بَيْنَ يَدَيْهِ،قَالَ يَزِيدُ(لَعَنَهُ اللَّهُ): وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ .فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ):«لَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا،إِنَّ فِينَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: مٰا أَصٰابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لاٰ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهٰا إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيرٌ » [٣].
[١] في المصدر زيادة:من غير ذنب.
[٢] معاني الأخبار:١٥/٣٨٣.
[٣] الحديد ٥٧:٢٢.