البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٥ - الزمر آيه ٧
٩٩-/٩١٦٠ _٣- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الاِحْتِجَاجِ):عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِمَّا تَأْوِيلُهُ غَيْرِ تَنْزِيلِهِ،قَالَ: «وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ،وَ قَالَ: وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ [١]،فإنزال ذَلِكَ خَلْقِهِ».
/٩١٦١ _٤-علي بن إبراهيم: يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهٰاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمٰاتٍ ثَلاٰثٍ ،قال:
الظلمات الثلاث:البطن و الرحم و المشيمة.
٩٩-/٩١٦٢ _٥- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «ظُلْمَةُ الْبَطْنِ،وَ ظُلْمَةُ الرَّحِمِ،وَ ظُلْمَةُ الْمَشِيمَةِ».
قوله تعالى:
إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَ لاٰ يَرْضىٰ لِعِبٰادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ [٧] /٩١٦٣ _١-علي بن إبراهيم: إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَ لاٰ يَرْضىٰ لِعِبٰادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ فهذا كفر النعم.
/٩١٦٤ _٢-أحمد بن محمّد بن خالد البرقي:عن بعض أصحابنا،رفعه،في قول اللّه تبارك و تعالى:
وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [٢] ،قال:«الشكر:المعرفة».و في قوله: وَ لاٰ يَرْضىٰ لِعِبٰادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ،فقال:«الكفر هاهنا الخلاف،و الشكر:الولاية و المعرفة».
قوله تعالى:
وَ لاٰ تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ [٧] مر الحديث في معنى الآية في آخر سورة الأنعام،عن الصادق(عليه السلام) [٣].
[١] الحديد ٥٧:٢٥.
[٢] البقرة ٢:١٨٥.
[٣] تقدّم في الحديث(٩)من تفسير الآيات(١٦١-١٦٥)من سورة الأنعام.