البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٣ - الفرقان آيه ٧٢
/٧٨٤٣ _١١-علي بن إبراهيم أيضا:في قوله: وَ الَّذِينَ لاٰ يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ إلى قوله: يَلْقَ أَثٰاماً ،قال:واد في جهنم يقال له أثام،ثمّ استثنى عزّ و جلّ،فقال: إِلاّٰ مَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صٰالِحاً فَأُوْلٰئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ .
٩٩-/٧٨٤٤ _١٢- الْمُفِيدُ فِي(الْإِخْتِصَاصِ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السَّجَّادِ [١]،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ [٢] الْهَيْثَمِ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَزَارِيِّ،عَنْ آدَمَ بْنِ التَّمَّارِ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،قَالَ: أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ،فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ،فَخَرَجَ إِلَيَّ،فَقُمْتُ إِلَيْهِ،فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ،فَضَرَبَ عَلَى كَفِّي،ثُمَّ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ بِأَصَابِعِي،ثُمَّ قَالَ:«يَا أَصْبَغَ بْنَ نُبَاتَةَ»،قُلْتُ:لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ،يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.فَقَالَ:«إِنَّ وَلِيَّنَا وَلِيُّ اللَّهِ،فَإِذَا مَاتَ وَلِيُّ اللَّهِ كَانَ مِنَ اللَّهِ بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى،وَ سَقَاهُ مِنْ نَهَرٍ أَبْرَدَ مِنَ الثَّلْجِ،وَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ،وَ أَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ».
فَقُلْتُ:بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،وَ إِنْ كَانَ مُذْنِباً؟فَقَالَ:«نَعَمْ،وَ إِنْ كَانَ مُذْنِباً،أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ: فَأُوْلٰئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ وَ كٰانَ اللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً يَا أَصْبَغُ،إِنَّ وَلِيَّنَا لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ زَبَدِ الْبَحْرِ،وَ مِثْلُ عَدَدِ الرَّمْلِ،لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ،إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى».
٩٩-/٧٨٤٥ _١٣- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رَوَى مُسْلِمٌ فِي(الصَّحِيحِ)عَنْ أَبِي ذَرٍّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،فَيُقَالُ:اِعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ،وَ تُخْبَأُ كِبَارُهَا،فَيُقَالُ لَهُ:عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا،كَذَا وَ كَذَا،وَ هُوَ مُقِرٌّ لاَ يُنْكِرُ،وَ هُوَ مُشْفِقٌ مِنَ الْكَبَائِرِ،فَيُقَالُ:أَعْطُوهُ مَكَانَ كُلِّ سَيِّئَةٍ عَمِلَهَا حَسَنَةً.فَيَقُولُ الرَّجُلُ حِينَئِذٍ:لِي ذُنُوبٌ مَا أَرَاهَا هَاهُنَا!».قَالَ:وَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ [٣].
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ لاٰ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذٰا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرٰاماً [٧٢]
٩٩-/٧٨٤٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ
[١] في المصدر:الشحّاذ.
[٢] (محمّد بن)ليس في المصدر.
[٣] النّواجذ:أقصى الأضراس.«لسان العرب-نجذ-٣:٥١٣».