البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٢ - الفرقان آيه ٧٠-٦٨
وَ لاَ كَبِيرَةً،وَ لَهُمْ تُبَدَّلُ السَّيِّئَاتُ حَسَنَاتٍ».
٩٩-/٧٨٣٩ _٧- أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي(كَامِلِ الزِّيَارَاتِ)،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ مَنِيعٍ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «أَهْوَنُ مَا يَكْسِبُ زَائِرُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي كُلِّ حَسَنَةٍ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ،وَ السَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ، وَ أَيْنَ الْوَاحِدَةُ مِنْ أَلْفِ أَلْفٍ!».
ثُمَّ قَالَ:«يَا صَفْوَانُ،أَبْشِرْ،فَإِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً مَعَهَا قُضْبَانٌ مِنْ نُورٍ،فَإِذَا أَرَادَ الْحَفَظَةُ أَنْ تَكْتُبَ عَلَى زَائِرِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)سَيِّئَةً،قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ لِلْحَفَظَةِ:كُفِّي.فَتَكُفُّ،فَإِذَا عَمِلَ حَسَنَةً،قَالَتْ لَهَا:اُكْتُبِي،أُولَئِكَ الَّذِينَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ».
٩٩-/٧٨٤٠ _٨- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَصْرِيُّ الْبَزَّازُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ،وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَحْتَمِلُ عَنْ مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ،إِلاَّ مَا كَانَ مِنْهُمْ فِيهَا عَلَى إِصْرَارٍ وَ ظُلْمٍ لِلْمُؤْمِنِينَ،فَيَقُولُ لِلسَّيِّئَاتِ:كُونِي حَسَنَاتٍ».
٩٩-/٧٨٤١ _٩- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ جَعْفَرٍ،وَ إِبْرَاهِيمُ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ،أَوْقَفَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ يَدَيْهِ،وَ عَرَضَ عَلَيْهِ عَمَلَهُ،فَيَنْظُرُ فِي صَحِيفَتِهِ،فَأَوَّلُ مَا يَرَى سَيِّئَاتُهُ،فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُهُ،وَ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ،ثُمَّ تُعْرَضُ عَلَيْهِ حَسَنَاتُهُ،فَتَفْرَحُ لِذَلِكَ نَفْسُهُ،فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:بَدِّلُوا سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ،وَ أَظْهِرُوهَا لِلنَّاسِ.فَيُبَدِّلُ اللَّهُ لَهُمْ،فَيَقُولُ النَّاسُ:أَ مَا كَانَ لِهَؤُلاَءِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ!وَ هُوَ قَوْلُهُ: يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ ».
/٧٨٤٢ _١٠-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ الَّذِينَ لاٰ يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ وَ لاٰ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلاّٰ بِالْحَقِّ وَ لاٰ يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً و أثام:واد من أودية جهنم،من صفر مذاب،قدامها خدة [١] في جهنم،يكون فيه من عبد غير اللّه،و من قتل النفس التي حرم اللّه،و يكون فيه الزناة،و يضاعف لهم فيه العذاب، إِلاّٰ مَنْ تٰابَ وَ آمَنَ إلى قوله فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّٰهِ مَتٰاباً [٢]،يقول:لا يعود إلى شيء من ذلك بالإخلاص،و نية صادقة.
[١] الخدّة:الحفرة تحفرها في الأرض مستطيلة.«لسان العرب-خدد-٣:١٦٠».
[٢] الفرقان ٢٥:٧١.