البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٠٤ - الشورى آيه ٨-٧
/٩٤٦٧ _٤-تأويل آخر:
بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ،يَرْفَعُهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،عَنِ السَّكُونِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: « حم حَتْمٌ،وَ(عَيْنٌ)عَذَابٌ،وَ(سِينٌ)سِنُونَ كَسِنِي يُوسُفَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ(قَافٌ)قَذْفٌ [وَ خَسْفٌ]وَ مَسْخٌ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسُّفْيَانِيِّ وَ أَصْحَابِهِ،وَ نَاسٍ مِنْ كَلْبٍ ثَلاَثُونَ أَلْفاً [١] يَخْرُجُونَ مَعَهُ،وَ ذَلِكَ حِينَ يَخْرُجُ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِمَكَّةَ،وَ هُوَ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ».
قوله تعالى:
تَكٰادُ السَّمٰاوٰاتُ يَتَفَطَّرْنَ -إلى قوله تعالى- وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ [٥] /٩٤٦٨ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: تَكٰادُ السَّمٰاوٰاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَ الْمَلاٰئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ،قال:للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصّة،و لفظ الآية عام و معناه خاص.
/٩٤٦٩ _٢-و
فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ :«أَيْ يَتَصَدَّعْنَ».
قوله تعالى:
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرىٰ وَ مَنْ حَوْلَهٰا [٧]
٩٩-/٩٤٧٠ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقُلْتُ لَهُ:يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،لِمَ سُمِّيَ النَّبِيُّ الْأُمِّيَّ -وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ فِيهِ-:«وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ،وَ مَكَّةُ مِنْ أُمَّهَاتِ الْقُرَى،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرىٰ وَ مَنْ حَوْلَهٰا ».
[١] في المصدر زيادة:ألف.