البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٩ - الأحزاب آيه ٢٤-٢٣
يصيبهم في الخندق من الجهد،فقال: وَ لَمّٰا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزٰابَ قٰالُوا هٰذٰا مٰا وَعَدَنَا اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ مٰا زٰادَهُمْ يعني ذلك البلاء،و الجهد،و الخوف إِلاّٰ إِيمٰاناً وَ تَسْلِيماً .
قوله تعالى:
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً -إلى قوله تعالى- إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ غَفُوراً رَحِيماً [٢٣-٢٤]
٩٩-/٨٥٥٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ يَزِيدَ،عَنْ سَهْلِ بْنِ عَامِرٍ الْبَجَلِيِّ،عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ،عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،عَنِ الْحَارِثِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،وَ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [١]،قَالَ:قَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «كُنْتُ عَاهَدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَا،وَ عَمِّي حَمْزَةُ،وَ أَخِي جَعْفَرٌ،وَ ابْنُ عَمِّي عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ عَلَى أَمْرٍ وَفَيْنَا بِهِ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ،فَتَقَدَّمَنِي أَصْحَابِي وَ خُلِّفْتُ بَعْدَهُمْ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِينَا: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ حَمْزَةُ،وَ جَعْفَرٌ،وَ عُبَيْدَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً .فَأَنَا الْمُنْتَظِرُ،وَ مَا بَدَّلْتُ تَبْدِيلاً».
/٨٥٥٣ _٢-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ،عَنْ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الْأَسَدِيِّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: وَ عَاهَدَ اللَّهَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،وَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [٢](عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)أَنْ لاَ يَفِرُّوا مِنْ زَحْفٍ أَبَداً، فَتَمُّوا كُلُّهُمْ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ حَمْزَةُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ،وَ جَعْفَرٌ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلاَمُهُ عَلَيْهِ)، وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً يَعْنِي الَّذِي عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ.
٩٩-/٨٥٥٤ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)،قَالاَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
[١] في النسخ:عن أبي إسحاق،عن جابر،عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه(عليه السّلام)،عن محمّد بن الحنفيّة(رضي اللّه عنه)،و فيه خلط بين طريقين و تحريف،صحيحه ما أثبتناه،انظر سند الحديث(٣)الآتي عن(الخصال)،و متن هذا الحديث هو قطعة من حديث(الخصال)
[٢] في المصدر زيادة:و عبيدة.