البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٩ - الأحزاب آيه ٥٦
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ،قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ:سَبْعِينَ فِي الدُّنْيَا،وَ ثَلاَثِينَ فِي الْآخِرَةِ».
قَالَ:قُلْتُ:مَا مَعْنَى صَلاَةِ اللَّهِ وَ مَلاَئِكَتِهِ،وَ صَلاَةِ الْمُؤْمِنِينَ؟قَالَ:«صَلاَةُ اللَّهِ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ،وَ صَلاَةُ الْمَلاَئِكَةِ تَزْكِيَةٌ مِنْهُمْ لَهُ،وَ صَلاَةُ الْمُؤْمِنِينَ دُعَاءٌ مِنْهُمْ لَهُ».
٩٩-/٨٦٩٨ _٧- الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ فِي(مَجَالِسِهِ):عَنْ الْعَبَّاسِ،عَنْ بِشْرِ بْنِ بَكَّارٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ سَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُعْطِيَهُ سَمْعَ الْعِبَادِ فَأَعْطَاهُ،فَذَلِكَ الْمَلَكُ قَائِمٌ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ،لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ:صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ،إِلاَّ وَ قَالَ الْمَلَكُ:وَ عَلَيْكَ السَّلاَمُ.ثُمَّ يَقُولُ الْمَلَكُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنَّ فُلاَناً يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ.فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):وَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ».
/٨٦٩٩ _٨-علي بن إبراهيم،قال:صلاة اللّه عليه تزكية له و ثناء عليه،و صلاة الملائكة مدحهم له،و صلاة الناس دعاؤهم له و التصديق و الإقرار بفضله،و قوله: وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً يعني:سلموا له بالولاية،و بما جاء به.
٩٩-/٨٧٠٠ _٩- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ،عَنْ شُعَيْبٍ،عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ:سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ،فَقَالَ:أَ لاَ أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟قُلْتُ:بَلَى.قَالَ:إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)خَرَجَ إِلَيْنَا،فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ،فَكَيْفَ الصَّلاَةُ عَلَيْكَ؟فَقَالَ:«قُولُوا:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ،إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ،وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ،إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
٩٩-/٨٧٠١ _١٠- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ،جَمِيعاً،عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كُلُّ دُعَاءٍ يُدْعَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ».
/٨٧٠٢ _١١-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَعَطَسَ،فَقُلْتُ لَهُ:صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ.ثُمَّ عَطَسَ،فَقُلْتُ:صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ.ثُمَّ عَطَسَ،فَقُلْتُ:
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ.وَ قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِذَا عَطَسَ مِثْلُكَ نَقُولُ لَهُ كَمَا يَقُولُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ:يَرْحَمُكَ اللَّهُ،أَوْ كَمَا تَقُولُ [١]؟قَالَ:«نَعَمْ،أَ لَيْسَ تَقُولُ:صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٌ وَ آلِ مُحَمَّدٍ؟»قُلْتُ:بَلَى.قَالَ:«ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ؟».
قَالَ:«بَلَى،وَ قَدْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ رَحِمَهُ،وَ إِنَّمَا صَلَوَاتُنَا عَلَيْهِ رَحْمَةٌ لَنَا وَ قُرْبَةٌ».
/٨٧٠٣ _١٢-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ
[١] في«ي»و المصدر:نقول.