البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧ - المؤمنون آيه ٧٤-٦٢
الْقُمِّيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيٍّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مٰا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ،قَالَ:«مِنْ شَفَقَتِهِمْ وَ رَجَائِهِمْ،يَخَافُونَ أَنْ تُرَدَّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالُهُمْ إِذَا لَمْ يُطِيعُوا،وَ هُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْهُمْ».
٩٩-/٧٤٩٣ _١١- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ:عَنْ فَضَالَةَ،عَنْ أَبِي الْمَغْرَا،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مٰا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ،قَالَ:«يَأْتِي مَا أَتَى[النَّاسُ]وَ هُوَ خَاشٍ رَاجٍ».
/٧٤٩٤ _١٢-و
عَنْهُ:عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،وَ النَّضْرِ،عَنْ عَاصِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مٰا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ،قَالَ:«يَعْمَلُونَ،وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ سَيُثَابُونَ عَلَيْهِ».
قوله تعالى:
وَ لاٰ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا [٦٢]
٩٩-/٧٤٩٥ _١٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الاِسْتِطَاعَةِ.فَقَالَ:«يَسْتَطِيعُ الْعَبْدُ بَعْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ:أَنْ يَكُونَ مُخَلَّى السَّرْبِ [١]،صَحِيحَ الْجِسْمِ،سَلِيمَ الْجَوَارِحِ،لَهُ سَبَبٌ وَارِدٌ مِنَ اللَّهِ».
قَالَ:قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،فَسِّرْ لِي هَذَا.قَالَ:«أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ مُخَلَّى السَّرْبِ،صَحِيحَ الْجِسْمِ،سَلِيمَ الْجَوَارِحِ،يُرِيدُ أَنْ يَزْنِيَ فَلاَ يَجِدُ امْرَأَةً،ثُمَّ يَجِدُهَا،فَإِمَّا أَنْ يَعْصِمَ نَفْسَهُ،فَيَمْتَنِعَ كَمَا امْتَنَعَ يُوسُفُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَوْ يُخَلِّيَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِرَادَتِهِ،فَيَزْنِيَ،فَيُسَمَّى زَانِياً،وَ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ بِإِكْرَاهٍ،وَ لَمْ يَعْصِهِ بِغَلَبَةٍ».
/٧٤٩٦ _١٤-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،جَمِيعاً،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،جَمِيعاً،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الاِسْتِطَاعَةِ،فَقَالَ:
«أَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْمَلَ مَا لَمْ يُكَوَّنْ؟»قَالَ:لاَ.قَالَ:«فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَى عَمَّا قَدْ كُوِّنَ؟»قَالَ:لاَ.قَالَ:فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَمَتَى أَنْتَ مُسْتَطِيعٌ؟»قَالَ:لاَ أَدْرِي.
قَالَ:فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً،فَجَعَلَ فِيهِمْ آلَةَ الاِسْتِطَاعَةِ ثُمَّ لَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِمْ،فَهُمْ
[١] يقال:خلّ له سربه،أي طريقه.و فلان مخلّى السرب،أي موسع عليه غير مضيّق عليه«أقرب الموارد-سرب-١:٥٠٨».