البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٩ - سبأ آيه ١٤
أَنِ اعْمَلْ سٰابِغٰاتٍ وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ [١] ».
قوله تعالى:
وَ لِسُلَيْمٰانَ الرِّيحَ غُدُوُّهٰا شَهْرٌ -إلى قوله تعالى- اِعْمَلُوا آلَ دٰاوُدَ شُكْراً [١٢-١٣] /٨٧٥٢ _١-علي بن إبراهيم،قال:قوله: وَ لِسُلَيْمٰانَ الرِّيحَ غُدُوُّهٰا شَهْرٌ وَ رَوٰاحُهٰا شَهْرٌ ،قال:كانت الريح تحمل كرسي سليمان،فتسير به في الغداة مسيرة شهر،و بالعشي مسيرة شهر.
و قوله: وَ أَسَلْنٰا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ أي الصفر وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنٰا نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابِ السَّعِيرِ . و قوله: يَعْمَلُونَ لَهُ مٰا يَشٰاءُ مِنْ مَحٰارِيبَ وَ تَمٰاثِيلَ قال:في الشجر.
٩٩-/٨٧٥٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ،وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يَعْمَلُونَ لَهُ مٰا يَشٰاءُ مِنْ مَحٰارِيبَ وَ تَمٰاثِيلَ ،فَقَالَ:«وَ اللَّهِ مَا هِيَ تَمَاثِيلُ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ،وَ لَكِنَّهَا تَمَاثِيلُ [٢] الشَّجَرِ وَ شِبْهُهُ».
٩٩-/٨٧٥٤ _٣- الطَّبْرِسِيُّ:رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «وَ اللَّهِ مَا هِيَ تَمَاثِيلُ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ،وَ لَكِنَّهُ الشَّجَرُ وَ مَا أَشْبَهَهُ».
/٨٧٥٥ _٤-علي بن إبراهيم:قوله: وَ جِفٰانٍ كَالْجَوٰابِ أي جفنة كالحفرة وَ قُدُورٍ رٰاسِيٰاتٍ أي ثابتات.ثم قال: اِعْمَلُوا آلَ دٰاوُدَ شُكْراً قال:اعملوا ما تشكرون عليه.
قوله تعالى:
فَلَمّٰا قَضَيْنٰا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مٰا دَلَّهُمْ عَلىٰ مَوْتِهِ إِلاّٰ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمّٰا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كٰانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مٰا لَبِثُوا فِي الْعَذٰابِ الْمُهِينِ [١٤]
[١] زاد في المصدر:الحلقة بعد الحلقة.
[٢] (تماثيل)ليس في المصدر.