البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٣ - فصلت آيه ٢٣-٢٠
ابْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ،عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ [١].
٩٩-/٩٤١٣ _٢- أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ،عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَادِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ الْهِدَايَةِ مِنْهُ:اَلتَّعْرِيفُ،كَقَوْلِهِ تَعَالَى:
وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمىٰ عَلَى الْهُدىٰ ».
٩٩-/٩٤١٤ _٣- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رَوَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنِ الْحَلَبِيِّ.وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوٰاهٰا [٢]،قَالَ:«ثَمُودُ رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ،فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمىٰ عَلَى الْهُدىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صٰاعِقَةُ الْعَذٰابِ وَ هُوَ السَّيْفُ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
/٩٤١٥ _٤-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمىٰ عَلَى الْهُدىٰ ،و لم يقل:
استحب اللّه،كما زعمت المجبرة أن الأعمال [٣] أحدثها اللّه لنا فَأَخَذَتْهُمْ صٰاعِقَةُ الْعَذٰابِ الْهُونِ بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ يعني ما فعلوه. و قوله: وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدٰاءُ اللّٰهِ إِلَى النّٰارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يجيئون من كل ناحية.
قوله تعالى:
حَتّٰى إِذٰا مٰا جٰاؤُهٰا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصٰارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ* وَ قٰالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنٰا -إلى قوله تعالى- فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخٰاسِرِينَ [٢٠-٢٣]
٩٩-/٩٤١٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ،قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الزُّبَيْرِيُّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ،قَالَ فِيهِ-: «ثُمَّ نَظَمَ مَا فُرِضَ عَلَى الْقَلْبِ وَ اللِّسَانِ وَ السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ فِي آيَةٍ،فَقَالَ: وَ مٰا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاٰ أَبْصٰارُكُمْ وَ لاٰ جُلُودُكُمْ يَعْنِي [بِالْجُلُودِ]:اَلْفُرُوجَ وَ الْأَفْخَاذَ».
[١] التوحيد:٤/٤١١.
[٢] الشمس ٩١:١١.
[٣] في المصدر:الأفعال.