البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٩ - الروم آيه ٣٩
٩٩-/٨٣٥٦ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيِّ،عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ فَضْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ،عَنْ عَطِيَّةَ،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: فَآتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ ،دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)،وَ أَعْطَاهَا فَدَكَ. و القصة مشهورة،و قد تقدمت الروايات في ذلك في سورة بني إسرائيل [١].
قوله تعالى:
وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوٰالِ النّٰاسِ فَلاٰ يَرْبُوا عِنْدَ اللّٰهِ [٣٩]
٩٩-/٨٣٥٧ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الرِّبَا رِبَاءَانِ:رِبًا يُؤْكَلُ،وَ رِبًا لاَ يُؤْكَلُ،فَأَمَّا الَّذِي يُؤْكَلُ فَهَدِيَّتُكَ إِلَى الرَّجُلِ تَطْلُبُ مِنْهُ الثَّوَابَ أَفْضَلَ مِنْهَا،فَذَلِكَ الرِّبَا الَّذِي يُؤْكَلُ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوٰالِ النّٰاسِ فَلاٰ يَرْبُوا عِنْدَ اللّٰهِ ،وَ أَمَّا الَّذِي لاَ يُؤْكَلُ فَهُوَ الرِّبَا الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ،وَ أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ».
٩٩-/٨٣٥٨ _٥- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوٰالِ النّٰاسِ فَلاٰ يَرْبُوا عِنْدَ اللّٰهِ ،قَالَ:«هُوَ هَدِيَّتُكَ إِلَى الرَّجُلِ تَطْلُبُ مِنْهُ الثَّوَابَ أَفْضَلَ مِنْهَا،فَذَلِكَ رِبًا يُؤْكَلُ».
٩٩-/٨٣٥٩ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «الرِّبَا رِبَاءَانِ:أَحَدُهُمَا حَلاَلٌ،وَ الْآخَرُ حَرَامٌ،فَأَمَّا الْحَلاَلُ فَهُوَ أَنْ يُقْرِضَ الرَّجُلُ أَخَاهُ قَرْضاً طَمَعاً أَنْ يَزِيدَهُ وَ يُعَوِّضَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا يَأْخُذُهُ،بِلاَ شَرْطٍ بَيْنَهُمَا،فَإِنْ أَعْطَاهُ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَهُ عَلَى غَيْرِ شَرْطٍ بَيْنَهُمَا فَهُوَ مُبَاحٌ لَهُ،وَ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ ثَوَابٌ فِيمَا أَقْرَضَهُ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: فَلاٰ يَرْبُوا عِنْدَ اللّٰهِ ،وَ أَمَّا الرِّبَا الْحَرَامُ،فَالرَّجُلُ يُقْرِضُ قَرْضاً وَ يَشْتَرِطُ أَنْ يَرُدَّ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَهُ،فَهَذَا هُوَ الْحَرَامُ».
٩٩-/٨٣٦٠ _٧- الطَّبْرِسِيُّ:فِي مَعْنِيِّ الْآيَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «هُوَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الْعَطِيَّةَ،أَوْ يُهْدِيَ الْهَدِيَّةَ لِيُثَابَ أَكْثَرَ مِنْهَا،فَلَيْسَ فِيهِ أَجْرٌ وَ لاَ وِزْرٌ».
[١] تقدّمت في تفسير الآيات(٢٦-٢٨)من سورة الإسراء.