البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٦ - السجدة آيه ١٧-١٦
٩٩-/٨٤٨٥ _٨- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ(الزُّهْدِ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ بِيَدِهِ جَنَّةً لَمْ يَرَهَا غَيْرُهُ،وَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهَا مَخْلُوقٌ،تُفَتَّحُ لِلرَّبِّ [١] تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كُلَّ صَبَاحٍ،فَيَقُولُ:اِزْدَادِي طِيباً،ازْدَادِي رِيحاً.وَ تَقُولُ:قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَلاٰ تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ ».
٩٩-/٨٤٨٦ _٩- كِتَابِ(الْجَنَّةِ وَ النَّارِ):بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَ إِنَّهُ لَتُشْرِفُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ الْمَرْأَةُ،لَيْسَتْ مِنْ نِسَائِهِ،مِنَ السَّجْفِ [٢]،فَتَمْلَأُ قُصُورُهُ وَ مَنَازِلُهُ ضَوْءاً وَ نُوراً،فَيَظُنُّ وَلِيُّ اللَّهِ أَنَّ رَبَّهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِ،أَوْ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ،فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَإِذَا هُوَ بِزَوْجَةٍ قَدْ كَادَتْ يُذْهِبُ نُورُهَا نُورَ عَيْنَيْهِ-قَالَ-فَتُنَادِيهِ:قَدْ آنَ لَنَا أَنْ تَكُونَ لَنَا مِنْكَ دَوْلَةٌ-قَالَ-فَيَقُولُ لَهَا:وَ مَنْ أَنْتَ؟-قَالَ-فَتَقُولُ:أَنَا مِمَّنْ ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ لَهُمْ مٰا يَشٰاؤُنَ فِيهٰا وَ لَدَيْنٰا مَزِيدٌ [٣]،فَيُجَامِعُهَا فِي قُوَّةِ مِائَةِ شَابٍ،وَ يُعَانِقُهَا سَبْعِينَ سَنَةً مِنْ أَعْمَارِ الْأَوَّلِينَ،وَ مَا يَدْرِي أَ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهَا،أَمْ إِلَى خَلْفِهَا،أَمْ إِلَى سَاقِهَا،فَمَا مِنْ شَيْءٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْهَا إِلاَّ وَ يَرَى وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ مِنْ شِدَّةِ نُورِهَا وَ صَفَائِهَا،ثُمَّ تُشْرِفُ عَلَيْهِ أُخْرَى أَحْسَنَ وَجْهاً،وَ أَطْيَبَ رِيحاً مِنَ الْأُولَى،فَتُنَادِيهِ:قَدْ آنَ لَنَا أَنْ تَكُونَ لَنَا مِنْكَ دَوْلَةٌ-قَالَ-فَيَقُولُ لَهَا:وَ مَنْ أَنْتِ؟فَتَقُولُ:أَنَا مِمَّنْ ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ: فَلاٰ تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ ».
/٨٤٨٧ _١٠-ابن بابويه:بإسناده[عن مقاتل بن سليمان]يقول:سمعت الضحّاك،قال:سأل رجل ابن عباس:ما الذي أخفى اللّه تبارك و تعالى من الجنة،و قد أخبر عن أزواجها،و عن خدمها،و عن طيبها،و شرابها، و ثمرها،و ما ذكر اللّه تبارك و تعالى من أمرها و أنزله في كتابه؟ فقال ابن عبّاس:هي جنة عدن،خلقها اللّه تعالى يوم الجمعة،ثمّ أطبق عليها فلم يرها مخلوق من أهل السماوات و الأرض حتّى يدخلها أهلها،قال لها عزّ و جلّ ثلاث مرّات:تكلمي.فقالت:طوبى للمؤمنين.قال جل جلاله:طوبى للمؤمنين،و طوبى لك.
قال مقاتل:قال الضحّاك:[قال ابن عبّاس]:قال النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله):«من كان فيه ست خصال فإنّه منهم:من صدق حديثه،و أنجز موعوده،و أدى أمانته،و بر والديه،و وصل رحمه،و استغفر من ذنبه».
٩٩-/٨٤٨٨ _١١- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):بِإِسْنَادِهِ،قَالَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضٰاجِعِ ،
[١] في المصدر:يفتحها الرب.
[٢] السجف و السجف:الستر.«الصحاح-سجف-٤:١٣٧١».
[٣] سورة ق ٥٠:٣٥.