البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٥ - العنكبوت آيه ٦-١
الْعُرَنِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ،عَنْ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ،عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَلِيِّ [١] بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: الم* أَ حَسِبَ النّٰاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّٰا وَ هُمْ لاٰ يُفْتَنُونَ* وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللّٰهُ الَّذِينَ صَدَقُوا قَالَ:عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَصْحَابُهُ وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكٰاذِبِينَ أَعْدَاؤُهُ.
٩٩-/٨٢٣٤ _٨- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْهَرَوِيِّ،بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ،وَ أَبِي أَيُّوبَ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ: الم* أَ حَسِبَ النّٰاسُ الْآيَاتِ،قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لِعَمَّارٍ:«إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي هَنَاتٌ [٢]،حَتَّى يَخْتَلِفَ السَّيْفُ فِيمَا بَيْنَهُمْ،وَ حَتَّى يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً،وَ حَتَّى يَتَبَرَّأَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ،فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الْأَصْلَعِ عَنْ يَمِينِي:عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،فَإِنْ سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً فَاسْلُكْ وَادِيَ عَلِيٍّ وَ خَلِّ عَنِ النَّاسِ.
يَا عَمَّارُ،إِنَّ عَلِيّاً لاَ يَرُدُّكَ عَنْ هُدًى،وَ لاَ يَرُدَّكَ فِي رَدًى [٣].يَا عَمَّارُ،طَاعَةُ عَلِيٍّ طَاعَتِي،وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ».
٩٩-/٨٢٣٥ _٩- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ: الم* أَ حَسِبَ النّٰاسُ الْآيَاتِ قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ؟قَالَ:يَا عَلِيُّ،إِنَّكَ مُبْتَلًى،وَ مُبْتَلًى بِكَ،وَ إِنَّكَ مُخَاصَمٌ،فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ».
٩٩-/٨٢٣٦ _١٠- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يُفْتَنُونَ:يُبْتَلَوْنَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ».
/٨٢٣٧ _١١-محمّد بن العبّاس،قال:حدّثنا عبد العزيز بن يحيى،عن محمّد بن زكريا،عن أيوب بن سليمان،عن محمّد بن مروان،عن الكلبي،عن أبي صالح،عن ابن عبّاس قال:قوله عزّ و جلّ: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئٰاتِ أَنْ يَسْبِقُونٰا سٰاءَ مٰا يَحْكُمُونَ نزلت في عتبة و شيبة و الوليد بن عتبة،و هم الذين بارزوا عليا و حمزة و عبيدة،و نزلت فيهم: مَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ اللّٰهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللّٰهِ لَآتٍ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ* وَ مَنْ جٰاهَدَ فَإِنَّمٰا يُجٰاهِدُ لِنَفْسِهِ ،قال:في علي(عليه السلام)و صاحبيه.
٩٩-/٨٢٣٨ _١٢- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: الم* أَ حَسِبَ النّٰاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّٰا وَ هُمْ لاٰ يُفْتَنُونَ ،قَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ؟قَالَ:يَا عَلِيُّ بِكَ،وَ إِنَّكَ لَمُخَاصَمٌ،فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ».وَ قَالَ عَلِيٌّ:« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتٰابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنٰا مِنْ عِبٰادِنٰا [٤]نَحْنُ أُولَئِكَ».
[١] في«ج،ي،ط»:حسن بن حسين،عن يحيى بن علي.
[٢] أي شرور و فساد«النهاية ٥:٢٧٩».
[٣] في«ي»و المصدر:إلى ردى.
[٤] فاطر ٣٥:٣٢.