البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٧ - العنكبوت آيه ٩-٨
رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):أَفْضَلُ وَالِدَيْكُمْ وَ أَحَقُّهُمَا بِشُكْرِكُمْ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ».
/٨٢٤٣ _٥-و
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ: أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ،وَ لَحَقُّنَا عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ أَبَوَيْ وِلاَدَتِهِمْ،فَإِنَّا نُنْقِذُهُمْ-إِنْ أَطَاعُونَا-مِنَ النَّارِ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ،وَ نُلْحِقُهُمْ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ بِخِيَارِ الْأَحْرَارِ».
/٨٢٤٤ _٦-و
قَالَتْ فَاطِمَةُ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا): «أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ:مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ،يُقِيمَانِ أَوَدَهُمْ [١]،وَ يُنْقِذَانِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ الدَّائِمِ،إِنْ أَطَاعُوهُمَا،وَ يُبِيحَانِهِمُ النَّعِيمَ الدَّائِمَ،إِنْ وَافَقُوهُمَا».
/٨٢٤٥ _٧-و
قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ،فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ بِحَقِّهِمَا عَارِفاً، وَ لَهُمَا فِي كُلِّ أَحْوَالِهِ مُطِيعاً،يَجْعَلُهُ اللَّهُ مِنْ أَفْضَلِ سُكَّانِ جِنَانِهِ،وَ يُسْعِدُهُ بِكَرَامَاتِهِ وَ رِضْوَانِهِ».
/٨٢٤٦ _٨-و
قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «مَنْ عَرَفَ حَقَّ أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ:مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)، وَ أَطَاعَهُمَا حَقَّ الطَّاعَةِ قِيلَ لَهُ:تَبَحْبَحْ [٢] فِي أَيِّ الْجِنَانِ شِئْتَ».
/٨٢٤٧ _٩-و
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «إِنْ كَانَ الْأَبَوَانِ إِنَّمَا عَظُمَ حَقُّهُمَا عَلَى الْأَوْلاَدِ لِإِحْسَانِهِمَا إِلَيْهِمْ،فَإِحْسَانُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)إِلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ،فَهُمَا بِأَنْ يَكُونَا أَبَوَيْهِمْ أَحَقُّ».
/٨٢٤٨ _١٠-و
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ قَدْرُهُ عِنْدَ اللَّهِ،فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ قَدْرُ أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ عِنْدَهُ:مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)».
/٨٢٤٩ _١١-و
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «مَنْ رَعَى حَقَّ أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،لَمْ يَضُرَّهُ مَا أَضَاعَ مِنْ حَقِّ أَبَوَيْ نَفْسِهِ وَ سَائِرِ عِبَادِ اللَّهِ،فَإِنَّهُمَا(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا):يُرْضِيَانِهِمْ بِشَفَاعَتِهِمَا».
/٨٢٥٠ _١٢-و
قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يُعَظَّمُ ثَوَابُ الصَّلاَةِ عَلَى قَدْرِ تَعْظِيمِ الْمُصَلِّي أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ:مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ عَلَى آلِهِمَا)».
/٨٢٥١ _١٣-و
قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «أَ مَا يَكْرَهُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُنْفَى عَنْ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ اللَّذَيْنِ وَلَدَاهُ؟»قَالُوا:
[١] الأود:العوج.«لسان العرب-أود-٣:٧٥».
[٢] التبحبح:التمكّن في الحلول و المقام.«الصحاح-بحح-١:٣٥٤».