البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٩ - يس آيه ٦٤-٥٦
فَإِنَّ الْقَوْمَ كَانُوا فِي الْقُبُورِ،فَلَمَّا قَامُوا حَسِبُوا أَنَّهُمْ كَانُوا نِيَاماً،قَالُوا:يَا وَيْلَنَا،مَنْ بَعَثْنَا مِنْ مَرْقَدِنَا؟قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: هٰذٰا مٰا وَعَدَ الرَّحْمٰنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ».
٩٩-/٨٩٣٤ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،جَمِيعاً،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ الْوَاسِطِيِّ،قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَشْكُو جَفَاءَ أَهْلِ وَاسِطٍ، وَ جَهْلَهُمْ [١] عَلَيَّ،وَ كَانَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْعُثْمَانِيَّةِ تُؤْذِينِي،فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ:«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ أَخَذَ مِيثَاقَ أَوْلِيَائِهِ [٢]عَلَى الصَّبْرِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ،فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ،فَلَوْ قَدْ قَامَ سَيِّدُ الْخَلْقِ،لَقَالُوا: يٰا وَيْلَنٰا مَنْ بَعَثَنٰا مِنْ مَرْقَدِنٰا هٰذٰا مٰا وَعَدَ الرَّحْمٰنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ وَ يَعْنِي بِهِ سَيِّدَ الْخَلْقِ [٣]».
/٨٩٣٥ _٤-علي بن إبراهيم:ثم ذكر النفخة الثانية،فقال: إِنْ كٰانَتْ إِلاّٰ صَيْحَةً وٰاحِدَةً فَإِذٰا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنٰا مُحْضَرُونَ ،و قوله: إِنَّ أَصْحٰابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فٰاكِهُونَ قال:في افتضاض العذارى فاكهون،قال:
يفاكهون النساء و يلاعبونهن.
٩٩-/٨٩٣٦ _٥- الطَّبْرِسِيُّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فِي شُغُلٍ فٰاكِهُونَ ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«مَعْنَاهُ شُغِلُوا بِافْتِضَاضِ الْعَذَارَى».
قوله تعالى:
فِي ظِلاٰلٍ عَلَى الْأَرٰائِكِ مُتَّكِئُونَ -إلى قوله تعالى- اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمٰا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [٥٦-٦٤]
٩٩-/٨٩٣٧ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: فِي ظِلاٰلٍ عَلَى الْأَرٰائِكِ مُتَّكِئُونَ ،قَالَ:«الْأَرَائِكُ:اَلسُّرُرُ،عَلَيْهَا الْحِجَالُ [٤]».
/٨٩٣٨ _٢-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله: سَلاٰمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ،قال:السلام منه تعالى هو الأمان.
[١] في المصدر:و حملهم.
[٢] في المصدر:أوليائنا.
[٣] (و يعني به سيد الخلق)ليس في المصدر.
[٤] الحجلة:بيت كالقبّة يستر بالثّياب،و تكون له أزرار كبار،و تجمع على حجال.«النهاية ١:٣٤٦».