البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٨ - المؤمن آيه ١٢-٦
وَ قِهِمُ السَّيِّئٰاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئٰاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمَنْ نَجَّاهُ[اللَّهُ]مِنْ وَلاَيَةِ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ،ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ يُنٰادَوْنَ لَمَقْتُ اللّٰهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمٰانِ يَعْنِي إِلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَتَكْفُرُونَ ».
٩٩-/٩٣٢٢ _١٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،رَفَعَهُ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَى التَّائِبِينَ ثَلاَثَ خِصَالٍ،لَوْ أَعْطَى خَصْلَةً مِنْهَا جَمِيعَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَنَجَوْا بِهَا:
قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [١]،فَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ لَمْ يُعَذِّبْهُ،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تٰابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذٰابَ الْجَحِيمِ* رَبَّنٰا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنّٰاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبٰائِهِمْ وَ أَزْوٰاجِهِمْ وَ ذُرِّيّٰاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* وَ قِهِمُ السَّيِّئٰاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئٰاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ،وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الَّذِينَ لاٰ يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ وَ لاٰ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلاّٰ بِالْحَقِّ وَ لاٰ يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً* يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهٰاناً* إِلاّٰ مَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صٰالِحاً فَأُوْلٰئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ وَ كٰانَ اللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً [٢]».
٩٩-/٩٣٢٣ _١٥- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنِ ابْنِ فَيَّاضٍ فِي(شَرْحِ الْأَخْبَارِ)،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ: «لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ،وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ذَكَرٌ قَبْلَهُ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ، وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ [٣]».
٩٩-/٩٣٢٤ _١٦- هَارُونُ بْنُ الْجَهْمِ وَ جَابِرٌ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تٰابُوا :«مِنْ وَلاَيَةِ جَمَاعَةٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ» وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ :«آمَنُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ عَلِيٌّ هُوَ السَّبِيلُ».
٩٩-/٩٣٢٥ _١٧- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كَذٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحٰابُ النّٰارِ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ،هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا،وَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ».
ثُمَّ قَالَ:« اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَعْنِي الرَّسُولَ وَ الْأَوْصِيَاءَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مِنْ بَعْدِهِ،يَحْمِلُونَ عِلْمَ
[١] البقرة ٢:٢٢٢.
[٢] الفرقان ٢٥:٦٨-٧٠.
[٣] الشورى ٤٢:٥.