البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٩ - المؤمن آيه ١٢-٦
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ».ثُمَّ قَالَ: وَ مَنْ حَوْلَهُ يَعْنِي الْمَلاَئِكَةَ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ هُمْ شِيعَةُ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،وَ يَقُولُونَ: رَبَّنٰا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تٰابُوا مِنْ وَلاَيَةِ هَؤُلاَءِ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ قِهِمْ عَذٰابَ الْجَحِيمِ* رَبَّنٰا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنّٰاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبٰائِهِمْ وَ أَزْوٰاجِهِمْ وَ ذُرِّيّٰاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* وَ قِهِمُ السَّيِّئٰاتِ وَ السَّيِّئَاتِ هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ وَ غَيْرِهِمْ وَ شِيعَتَهُمْ».
ثُمَّ قَالَ:« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ يُنٰادَوْنَ لَمَقْتُ اللّٰهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمٰانِ فَتَكْفُرُونَ ».ثُمَّ قَالَ:« ذٰلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذٰا دُعِيَ اللّٰهُ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ يَعْنِي بِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) تُؤْمِنُوا أَيْ إِذَا ذُكِرَ إِمَامٌ غَيْرُهُ تُؤْمِنُوا[بِهِ] فَالْحُكْمُ لِلّٰهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ».
٩٩-/٩٣٢٦ _١٨- قَالَ:وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا،عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ ،قَالَ:«يَعْنِي الْمَلاَئِكَةَ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ...
وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي شِيعَةَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) رَبَّنٰا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تٰابُوا مِنْ وَلاَيَةِ الطَّوَاغِيتِ الثَّلاَثَةِ وَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ يَعْنِي وَلاَيَةَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ السَّبِيلُ.
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ قِهِمُ السَّيِّئٰاتِ يَعْنِي الثَّلاَثَةَ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئٰاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ يُنٰادَوْنَ لَمَقْتُ اللّٰهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمٰانِ يَعْنِي وَلاَيَةَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هِيَ الْإِيمَانُ فَتَكْفُرُونَ ».
/٩٣٢٧ _١٩-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: قٰالُوا رَبَّنٰا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ -إلى قوله- مِنْ سَبِيلٍ
قَالَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «ذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ».
٩٩-/٩٣٢٨ _٢٠- رَجْعَةِ الْمُعَاصِرِ:عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَّمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قٰالُوا رَبَّنٰا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنٰا بِذُنُوبِنٰا فَهَلْ إِلىٰ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ،قَالَ:«هُوَ خَاصٌّ لِأَقْوَامٍ فِي الرَّجْعَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ،فَتَجْرِي فِي الْقِيَامَةِ،فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».
/٩٣٢٩ _٢١-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: ذٰلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذٰا دُعِيَ اللّٰهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا و الكفر هاهنا الجحود،قال:إذا وحد اللّه كفرتم،و إن جعل لله شريكا تؤمنوا.
٩٩-/٩٣٣٠ _٢٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،