البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٣ - فضلها
سورة القصص
فضلها
تقدم في أول سورة الشعراء.
/٨٠٨١ _١-و
مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَنْ صَدَّقَ بِمُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ عَدَدِ كُلِّ مَنْ كَذَّبَ بِهِ،وَ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنَّهُ صَادِقٌ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا،زَالَ عَنْهُ جَمِيعُ مَا يَشْكُو مِنْ الْأَلَمِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
/٨٠٨٢ _٢-و
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «وَ مَنْ كَتَبَهَا،وَ مَحَاهَا بِالْمَاءِ وَ شَرِبَهَا،زَالَ عَنْهُ جَمِيعُ الْآلاَمِ وَ الْأَوْجَاعِ».
/٨٠٨٣ _٣-و
عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا،وَ عَلَّقَهَا عَلَى الْمَبْطُونِ،وَ صَاحِبِ الطِّحَالِ،وَ وَجَعِ الْكَبِدِ، وَ وَجَعِ الْجَوْفِ،يَكْتُبُهَا وَ يُعَلِّقُهَا عَلَيْهِ،وَ أَيْضاً يَكْتُبُهَا فِي إِنَاءٍ وَ يُغَسِّلُهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ،وَ يَشْرَبُ ذَلِكَ الْمَاءَ،زَالَ عَنْهُ ذَلِكَ الْوَجَعُ وَ الْأَلَمُ،وَ يُشْفَى مِنْ مَرَضِهِ،وَ يُهَوَّنُ عَنْهُ الْوَرَمُ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».