البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٢ - فضلها
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يَسَ فِي عُمُرِهِ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَلْقٍ فِي الدُّنْيَا،وَ بِكُلِّ خَلْقٍ فِي الْآخِرَةِ،وَ فِي السَّمَاءِ،وَ بِكُلِّ وَاحِدٍ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ،وَ مَحَا عَنْهُ مِثْلَ ذَلِكَ،وَ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ،وَ لاَ غُرْمٌ [١]،وَ لاَ هَدْمٌ،وَ لاَ نَصَبٌ،وَ لاَ جُنُونٌ،وَ لاَ جُذَامٌ،وَ لاَ وَسْوَاسٌ،وَ لاَ دَاءٌ يَضُرُّهُ،وَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ أَهْوَالَهُ،وَ وَلِيَ قَبْضَ رُوحِهِ،وَ كَانَ مِمَّنْ يَضْمَنُ اللَّهُ لَهُ السَّعَةَ فِي مَعِيشَتِهِ،وَ الْفَرَحَ [٢] عِنْدَ لِقَائِهِ،وَ الرِّضَا بِالثَّوَابِ فِي آخِرَتِهِ،وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ أَجْمَعِينَ،مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ:قَدْ رَضِيتُ عَنْ فُلاَنٍ،فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ».
٩٩-/٨٨٨٥ _٣- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ):بِإِسْنَادِهِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «عَلِّمُوا أَوْلاَدَكُمْ(يَسَ)،فَإِنَّهَا رَيْحَانَةُ الْقُرْآنِ».
/٨٨٨٦ _٤-و
مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ يُرِيدُ بِهَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ،وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً،وَ أَيُّمَا مَرِيضٍ قُرِئَتْ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ نَزَلَ عَلَيْهِ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ عَشَرَةُ أَمْلاَكٍ،يَقُومُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ صُفُوفاً،وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ،وَ يَشْهَدُونَ مَوْتَهُ،وَ يَتَّبِعُونَ جَنَازَتَهُ، وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ،وَ يَشْهَدُونَ دَفْنَهُ.
وَ إِنْ قَرَأَهَا الْمَرِيضُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَقْبِضْ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ حَتَّى يُؤْتَى بِشَرَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَ يَشْرَبُهُ،وَ هُوَ عَلَى فِرَاشِهِ،فَيَقْبِضُ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ وَ هُوَ رَيَّانُ [٣]،فَيَدْخُلُ قَبْرَهُ وَ هُوَ رَيَّانٌ،وَ يُبْعَثُ وَ هُوَ رَيَّانٌ،وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ هُوَ رَيَّانٌ، وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ كَانَتْ حِرْزَهُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ مَرَضٍ».
/٨٨٨٧ _٥-و
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ كُلِّ مَرِيضٍ عِنْدَ مَوْتِهِ نَزَلَ عَلَيْهِ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ مَلَكٌ- وَ قِيلَ عَشْرَةُ أَمْلاَكٍ-يَقُومُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ صُفُوفاً،يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ،وَ يُشَيِّعُونَ جَنَازَتَهُ،وَ يُقْبِلُونَ عَلَيْهِ،وَ يُشَاهِدُونَ غُسْلَهُ،وَ دَفْنَهُ.
وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَرِيضٍ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَقْبِضْ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ بِشَرْبَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَشْرَبُهَا وَ هُوَ عَلَى فِرَاشِهِ،وَ يَقْبِضُ رُوحَهُ وَ هُوَ رَيَّانُ،وَ يَدْخُلُ قَبْرَهُ وَ هُوَ رَيَّانُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ وَرْدٍ،وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ كَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ كُلِّ آفَةٍ وَ سُوءِ».
/٨٨٨٨ _٦-و
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ وَرْدٍ وَ زَعْفَرَانٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ،وَ شَرِبَهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ، كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً،حَفِظَ كُلَّ مَا سَمِعَهُ،وَ غَلَبَ عَلَى مَنْ يُنَاظِرُهُ،وَ عَظُمَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ.
وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى جَسَدِهِ أَمِنَ عَلَى جَسَدِهِ مِنَ الْحَسَدِ وَ الْعَيْنِ،وَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ،وَ الْجُنُونِ وَ الْهَوَامِّ، وَ الْأَعْرَاضِ،وَ الْأَوْجَاعِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ إِذَا شَرِبَتْ مَاءَهَا امْرَأَةٌ دَرَّ لَبَنُهَا،وَ كَانَ فِيهِ لِلْمُرْضِعِ غِذَاءٌ جَيِّدٌ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] الغرم:الدّين.«لسان العرب-غرم-١٢:٤٣٦».
[٢] في«ي»و المصدر:الفرج.
[٣] في«ج،ي»:نائم.