البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٩ - الأحزاب آيه ٣٥-٣٣
كِتَابُ اللَّهِ،فِيهِ الْهُدَى وَ النُّورُ،فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ،وَ اسْتَمْسِكُوا بِهِ-فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ،وَ رَغَّبَ فِيهِ،ثُمَّ قَالَ-وَ أَهْلُ بَيْتِي،أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي،أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي،أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي».فَقَالَ حُصَيْنٌ:مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ-يَا زَيْدُ-أَ لَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟قَالَ:نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ،وَ لَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِّمَ الصَّدَقَةَ مِنْ بَعْدِهِ.
/٨٦٣٩ _٥٧-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ،حَدَّثَنَا حَسَّانُ-يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ-عَنْ سَعِيدٍ-هُوَ ابْنُ مَسْرُوقٍ-عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَلاَ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ، أَحَدُهُمَا:كِتَابُ اللَّهِ،هُوَ حَبْلُ اللَّهِ،مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى،وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلاَلَةٍ.وَ ثَانِيهِمَا:أَهْلُ بَيْتِي [١]».
فَقُلْنَا:مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ،نِسَاؤُهُ؟قَالَ:لاَ،وَ أَيْمُ اللَّهِ،إِنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ،ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا وَ قَوْمِهَا،أَهْلُ بَيْتِهِ أَصْلُهُ،وَ عَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِّمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ.
٩٩-/٨٦٤٠ _٥٨- مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ،صَدْرُ الْأَئِمَّةِ عِنْدَهُمْ،أَخْطَبُ الْخُطَبَاءِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَاصِمِيُّ،أَخْبَرَنَا شَيْخُ الْقُضَاةِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ،أَخْبَرَنَا وَالِدِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ،أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْفَهَانِيُّ،أَخْبَرَنَا بُكَيْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُهَيْلٍ الصُّوفِيُّ بِمَكَّةَ،حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ،حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبٍ،حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُلاَئِيُّ،عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ،عَنْ عَطِيَّةَ،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)جَاءَ إِلَى بَابِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بَعْدَ مَا دَخَلَ عَلِيٌّ بِفَاطِمَةَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)فَيَقُولُ:«السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ،الصَّلاَةَ،يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ».
/٨٦٤١ _٥٩-و
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاٰةِ [٢]،كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَأْتِي بَابَ فَاطِمَةَ وَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)تِسْعَةَ أَشْهُرٍ،فِي كُلِّ صَلاَةٍ،فَيَقُولُ:«الصَّلاَةَ،يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ».
/٨٦٤٢ _٦٠-و
عَنْهُ،بِهَذَا الْإِسْنَادِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ هَذَا،أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،وَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي،وَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ،قَالُوا:حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ،حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ،عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)،قَالَتْ: فِي بَيْتِي نَزَلَتْ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
[١] (و ثانيهما أهل بيتي)ليس في المصدر.
[٢] طه ٢٠:١٣٢.