البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٤٨ - الزخرف آيه ١٤-١٣
/٩٥٧٣ _١٠-ابن شهر آشوب:قال أبو جعفر الهاروني،في قوله تعالى: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ :و أم الكتاب الفاتحة،يعني أن فيها ذكره.
قوله تعالى:
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً -إلى قوله تعالى- وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعٰامِ مٰا تَرْكَبُونَ [٥-١٢] /٩٥٧٤ _١-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً استفهام،أي ندعكم مهملين لا نحتج عليكم برسول أو بإمام أو بحجج، و قوله تعالى: وَ كَمْ أَرْسَلْنٰا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ* وَ مٰا يَأْتِيهِمْ إلى قوله تعالى: أَشَدَّ مِنْهُمْ يعني من قريش بَطْشاً وَ مَضىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ، و قوله تعالى: اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً أي مُسْتَقَراً وَ جَعَلَ لَكُمْ فِيهٰا سُبُلاً أي طُرُقاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ أي كي تهتدون.
ثم احتج على الدهرية،فقال: وَ الَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنٰا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ .
و قوله تعالى: وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعٰامِ مٰا تَرْكَبُونَ هو معطوف على قوله تعالى: وَ الْأَنْعٰامَ خَلَقَهٰا لَكُمْ فِيهٰا دِفْءٌ وَ مَنٰافِعُ وَ مِنْهٰا تَأْكُلُونَ [١].
قوله تعالى:
لِتَسْتَوُوا عَلىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ تَقُولُوا سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ* وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ [١٣-١٤]
٩٩-/٩٥٧٥ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):هَلْ لِلشُّكْرِ حَدٌّ إِذَا فَعَلَهُ الْعَبْدُ كَانَ شَاكِراً؟
[١] النحل ١٦:٥.