البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٠ - الشعراء آيه ٢١٩-٢١٧
عَبْدُ اللَّهِ:وَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ،قَالَ:أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ،عَنِ الْأَعْمَشِ،عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)رِجَالاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ،إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيَأْكُلُ الْجَذَعَةَ،وَ إِنْ كَانَ شَارِباً فِرْقاً [١]،فَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ رِجْلاً، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا،فَقَالَ لَهُمْ:مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي،وَ مَوَاعِيدِي،وَ يَكُونُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ،وَ يَكُونُ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي؟»فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ،فَقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«أَنَا»فَقَالَ:رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي عَنِّي،وَ يُنْجِزُ مَوَاعِيدِي». وَ لَفْظُ الْحَدِيثِ لِلْحِمَّانِيِّ،وَ بَعْضُهُ لِحَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ.
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَرَاءِ [٢]،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، و قد تقدم،و سيأتي حديث في ذلك في أول سورة حم السجدة [٣]،إن شاء اللّه تعالى.
/٧٩٥٢ _١١-علي بن إبراهيم:و قوله:«و رهطك منهم المخلصين» [٤]عليّ بن أبي طالب،و حمزة،و جعفر، و الحسن و الحسين،و الأئمة من آل محمد(عليهم السلام).
قوله تعالى:
لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمّٰا تَعْمَلُونَ [٢١٥-٢١٦] /٧٩٥٣ _١-علي بن إبراهيم،قال: لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَإِنْ عَصَوْكَ يعني من بعدك في ولاية علي و الأئمة(عليهم السلام)، فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمّٰا تَعْمَلُونَ و معصية رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)و هو ميت،كمعصيته و هو حي.
قوله تعالى:
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ* اَلَّذِي يَرٰاكَ حِينَ تَقُومُ* وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّٰاجِدِينَ [٢١٧-٢١٩]
[١] الفرق:مكيال معروف بالمدينة،و هو ستّة عشر رطلا.«الصحاح-فرق-٤:١٥٤٠».
[٢] تفسير الثعلبي:٢٦٥«مخطوط».و قد تقدّمت روآية البراء في الحديث(٧)من تفسير هذه الآية،عن مجمع البيان،و في الحديث(٨)عن تفسير الثعلبي.
[٣] يأتي في الحديث(٢)من تفسير الآية(٣-٦)من سورة فصلت.
[٤] تقدّمت في الحديث(٥)عن تفسير القمّيّ أنّ هذا اللفظ هو قراءة للآية.