البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧٧ - فصلت آيه ٦-٣
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ حَم* تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ [١-٢] مر تفسيرها في سورة حم المؤمن [١].
قوله تعالى:
كِتٰابٌ فُصِّلَتْ آيٰاتُهُ -إلى قوله تعالى- وَ اسْتَغْفِرُوهُ [٣-٦] /٩٤٠٠ _١-علي بن إبراهيم:أي بين حلالها و حرامها و أحكامها و سننها بَشِيراً وَ نَذِيراً أي يبشر المؤمنين،و ينذر الظالمين فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ يعني عن القرآن فَهُمْ لاٰ يَسْمَعُونَ* وَ قٰالُوا قُلُوبُنٰا فِي أَكِنَّةٍ ، قال:في غشاوة، مِمّٰا تَدْعُونٰا إِلَيْهِ وَ فِي آذٰانِنٰا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنٰا وَ بَيْنِكَ حِجٰابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنٰا عٰامِلُونَ أي تدعونا إلى ما لا نفهمه و لا نعقله فقال اللّه: قُلْ لهم يا محمد إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىٰ إِلَيَّ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ أي أجيبوه وَ اسْتَغْفِرُوهُ .
٩٩-/٩٤٠١ _٢- الشَّيْخُ الْفَاضِلُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَوْسِيُّ:قَالَ:رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الشُّعَرَاءِ فِي آخِرِهَا آيَةُ الْإِنْذَارِ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [٢]أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَالَ:يَا عَلِيُّ،
[١] تقدّم في الحديث(١)من تفسير الآية(١،٢)من سورة المؤمن.
[٢] الشعراء ٢٦:٢١٤.