البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٧ - الشورى آيه ٣٠
/٩٥٣٠ _٥-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ :«لَيْسَ مِنِ الْتِوَاءِ عِرْقٍ،وَ لاَ نَكْبَةٍ حَجَرٍ،وَ لاَ عَثْرَةِ قَدَمٍ،وَ لاَ خَدْشِ عُودٍ إِلاَّ بِذَنْبٍ،وَ لَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْثَرُ،وَ مَنْ عَجَّلَ اللَّهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ فِي الْآخِرَةِ».
٩٩-/٩٥٣١ _٦- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)[عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ]: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ،قَالَ:فَقَالَ هُوَ:
وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .قَالَ:قُلْتُ لَهُ:مَا أَصَابَ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَشْبَاهَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ،مِنْ ذَلِكَ؟قَالَ:فَقَالَ:«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ».
٩٩-/٩٥٣٢ _٧- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،[قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)]عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ،قَالَ:
أَ رَأَيْتَ مَا أَصَابَ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَهْلَ بَيْتِهِ،هُوَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ،وَ هُمْ أَهْلُ طَهَارَةٍ مَعْصُومُونَ؟قَالَ:«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ،إِنَّ اللَّهَ يَخُصُّ أَوْلِيَاءَهُ، بِالْمَصَائِبِ لِيَأْجُرَهُمْ عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ».
/٩٥٣٣ _٨-و
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَمَّا أُدْخِلَ عَلِيُّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)عَلَى يَزِيدَ نَظَرَ إِلَيْهِ،ثُمَّ قَالَ لَهُ:يَا عَلِيُّ وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ .فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ):كَلاَّ،مَا هَذِهِ فِينَا،إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا: مٰا أَصٰابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لاٰ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهٰا إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلاٰ تَأْسَوْا عَلىٰ مٰا فٰاتَكُمْ وَ لاٰ تَفْرَحُوا بِمٰا آتٰاكُمْ [١]فَنَحْنُ الَّذِينَ لاَ نَأْسَى عَلَى مَا فَاتَنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا،وَ لاَ نَفْرَحُ بِمَا أُوتِينَا».
/٩٥٣٤ _٩-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:«سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ يَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَعِيَهُ»ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا،فَقَالَ:«مَا عَاقَبَ اللَّهُ عَبْداً مُؤْمِناً فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَ عَفَا عَنْهُ [٢] إِلاَّ كَانَ اللَّهُ أَجَلَّ [٣] وَ أَمْجَدَ وَ أَجْوَدَ[مِنْ]أَنْ يَعُودَ
[١] الحديد ٥٧:٢٢،٢٣.
[٢] (و عفا عنه)ليس في المصدر.
[٣] في المصدر:أحلم.