البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠١ - فضلها
سورة العنكبوت
فضلها
٩٩-/٨٢٢٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَنْكَبُوتِ وَ الرُّومِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ فَهُوَ-وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ-مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،لاَ أَسْتَثْنِي فِيهِ أَبَداً،وَ لاَ أَخَافُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ فِي يَمِينِي إِثْمٌ،وَ إِنَّ لِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ عِنْدَ اللَّهِ مَكَاناً».
/٨٢٢٤ _٢-و
مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ)رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ،وَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَافِقَاتِ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَ مَاءَهَا زَالَتْ عَنْهُ جَمِيعُ الْأَسْقَامِ وَ الْأَمْرَاضِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
/٨٢٢٥ _٣-و
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا زَالَ عَنْهُ كُلُّ أَلَمٍ وَ مَرِضَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى».
/٨٢٢٦ _٤-و
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا زَالَ عَنْهُ حُمَّى الرِّبْعِ [١] وَ الْبَرْدُ،وَ الْأَلَمُ،وَ لَمْ يَغْتَمَّ مِنْ وَجَعٍ أَبَداً إِلاَّ وَجَعُ الْمَوْتِ الَّذِي لاَ بُدَّ مِنْهُ،وَ يُكْثِرُ سُرُورَهُ مَا عَاشَ؛وَ شُرْبُ مَائِهَا يُفَرِّحُ الْقَلْبَ [٢]،وَ يَشْرَحُ الصَّدْرَ، وَ مَاؤُهَا يُغْسَلُ بِهِ الْوَجْهُ لِلْحُمْرَةِ وَ الْحَرَارَةِ،وَ يُزِيلُ ذَلِكَ؛وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى فِرَاشِهِ وَ إِصْبَعُهُ فِي سُرَّتِهِ،يُدِيرُهُ حَوْلَهَا، فَإِنَّهُ يَنَامُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ،وَ لَمْ يَنْتَبِهْ إِلاَّ الصُّبْحَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] حمىّ الرّبع:هي التي تعرض للمريض يوما و تدعه يومين،ثمّ تعود إليه في اليوم الرابع.«المعجم الوسيط-ربع-١:٣٢٤».
[٢] في المصدر زيادة:و ينشط الكسل.