البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٧ - سبأ آيه ٤٩
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاٰمَ دِيناً [١]».
قوله تعالى:
قُلْ مٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ [٤٧]
٩٩-/٨٧٩٩ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً [٢]،قَالَ:
«مَنْ تَوَلَّى الْأَوْصِيَاءَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ،وَ اتَّبَعَ آثَارَهُمْ فَذَاكَ يَزِيدُهُ وَلاَيَةَ مَنْ مَضَى مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ الْأَوَّلِينَ حَتَّى تَصِلَ وَلاَيَتَهُمْ إِلَى آدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا [٣]،يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ مٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ،يَقُولُ:أَجْرُ الْمَوَدَّةِ الَّذِي لَمْ أَسْأَلْكُمْ غَيْرَهُ فَهُوَ لَكُمْ،تَهْتَدُونَ بِهِ، وَ تَنْجُونَ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/٨٨٠٠ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: قُلْ مٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ :«وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)سَأَلَ قَوْمَهُ أَنْ يُوَادُّوا أَقَارِبَهُ وَ لاَ يُؤْذُوهُمْ،وَ أَمَّا قَوْلُهُ:
فَهُوَ لَكُمْ يَقُولُ:ثَوَابُهُ لَكُمْ».
قوله تعالى:
وَ مٰا يُبْدِئُ الْبٰاطِلُ وَ مٰا يُعِيدُ [٤٩]
٩٩-/٨٨٠١ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،قَالَ:
أَوْلَمَ إِسْمَاعِيلُ،فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«عَلَيْكَ بِالْمَسَاكِينِ فَأَشْبِعْهُمْ،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ مٰا يُبْدِئُ الْبٰاطِلُ وَ مٰا يُعِيدُ ».
[١] المائدة ٥:٣.
[٢] الشورى ٤٢:٢٣.
[٣] النمل ٢٧:٨٩.