البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩١ - فضلها
سورة الزمر
فضلها
٩٩-/٩١٥١ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الزُّمَرِ اسْتِخْفَاءً [١] مِنْ لِسَانِهِ،أَعْطَاهُ اللَّهُ شَرَفَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ أَعَزَّهُ بِلاَ مَالٍ وَ لاَ عَشِيرَةٍ حَتَّى يَهَابَهُ مَنْ يَرَاهُ،وَ حَرَّمَ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ،وَ بَنَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ مَدِينَةٍ،فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ قَصْرٍ،فِي كُلِّ قَصْرٍ مِائَةُ حَوْرَاءَ،وَ لَهُ مَعَ هَذَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ،وَ عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ وَ جَنَّتَانِ مُدْهَامَّتَانِ،وَ حُورُ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ،وَ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ،وَ مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ».
/٩١٥٢ _٢-و من(خواص القرآن)،
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ وَ لاَ صِدِّيقٌ إِلاَّ صَلَّوْا وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،أَوْ تَرَكَهَا فِي فِرَاشِهِ،كُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَوْ خَرَجَ،أَثْنَى عَلَيْهِ بِخَيْرٍ وَ شَكَرَهُ،وَ لاَ يَزَالُونَ عَلَى شُكْرِهِ مُقِيمِينَ أَبَداً تَعَطُّفاً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
/٩١٥٣ _٣-و
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،كُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَوْ خَرَجَ،أَثْنَى عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ وَ شَكَرَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ دَائِماً».
/٩١٥٤ _٤-و
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا فِي عَضُدِهِ أَوْ فِرَاشِهِ فَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَوْ خَرَجَ عَنْهُ، أَثْنَى عَلَيْهِ بِالْجَمِيلِ وَ شَكَرَهُ،وَ لَمْ يَلْقَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ،إِلاَّ شَكَرَهُ وَ أَحَبَّهُ،وَ لاَ يَزَالُونَ مُقِيمِينَ عَلَى شُكْرِهِ وَ الْكَلاَمِ بِفَضْلِهِ،وَ لَمْ يَغْتَبْهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَبَداً».
[١] في المصدر:استحقها.