البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٦٥ - المؤمن آيه ٦٠
عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،وَ الرَّادِفَةُ:عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ أَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَ يَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهِ التُّرَابَ الْحُسَيْنُ ابْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)فِي خَمْسَةٍ وَ سَبْعِينَ أَلْفاً،وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنّٰا لَنَنْصُرُ رُسُلَنٰا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهٰادُ* يَوْمَ لاٰ يَنْفَعُ الظّٰالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ ».
قوله تعالى:
وَ قٰالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ [٦٠]
٩٩-/٩٣٧٤ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ ؟قَالَ:«هُوَ الدُّعَاءُ،وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ».
قُلْتُ: إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ لَأَوّٰاهٌ حَلِيمٌ [١]؟قَالَ:«الْأَوَّاهُ:اَلدَّعَّاءُ».
/٩٣٧٥ _٢-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «ادْعُ،وَ لاَ تَقُلْ:قَدْ فَرَغَ مِنَ الْأَمْرِ،فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ وَ قَالَ تَعَالَى: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ».
/٩٣٧٦ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ ابْنِ سُوَيْدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ رَجُلٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ الْآيَة،ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ لاَ تَقُلْ:إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ».
قال زرارة:إنّما يعني لا يمنعك إيمانك بالقضاء و القدر أن تبالغ بالدعاء و تجتهد فيه،أو كما قال.
٩٩-/٩٣٧٧ _٤- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):رَجُلاَنِ افْتَتَحَا الصَّلاَةَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ،فَتَلاَ هَذَا الْقُرْآنَ،فَكَانَتْ تِلاَوَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ دُعَائِهِ،وَ دَعَا هَذَا فَكَانَ دُعَاؤُهُ أَكْثَرَ مِنْ تِلاَوَتِهِ،ثُمَّ انْصَرَفَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ،أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟قَالَ:«كُلٌّ فِيهِ فَضْلٌ،
[١] التوبة ٩:١١٤.